مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

سُلَّمُ الاِرْتِقَاءِ إِلَى عَالَمِ الْبَقَاءِ - عَلِيُّ يُوسُفُ حَمْدَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 98 من 161

نِهَايَةُ المَطْلُوبِ وَالطَّالِبِ

حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ

فَمَنْ أَرَادَ خَالِقَهُ فَلْيَرِدْ

بَابَ عَلِيٍّ الطَّالِبِ الغَالِبِ

حَتَّىٰ إِذَا عَيَنَهُ فَلْيَقُلْ

مَقَالَ صِدْقٍ لَيْسَ بِالكَاذِبِ

سُبْحَانَ مَنْ أَظْهَرَ نَاسُوتَهُ

سَتْرَ لَاهُوتِهِ الثَّاقِبِ

وَمَنْ بَدَا فِي خَلْقِهِ ظَاهِراً

بِصُورَةِ الآكِلِ الشَّارِبِ

وَقَالَ سَيِّدُنَا الرَّدَّادُ قَدَّسَهُ اللهُ : قَالَ الشَّيْخُ نَضَّرَ اللّٰه وَجْهَهُ:

أَسْمَاءُ سَبْعٍ تُسَمَّىٰ مُسَمًّى بِهَا

مُسَمِّياً لَا مُسَمًّى بِهَا

فَبَطَلَ بِهَٰذَا القَوْلِ قَوْلُ مَنْ قَالَ عَلِيٌّ اسْمُ نَاسُوتٍ فَإِذَا كَانَ هُوَ المُسَمِّي لِجَمِيعِ الأَسْمَاءِ الَّتِي هِيَ أَصْلُ المَعَارِفِ، وَالَّذِي يَعْرِفُ كُلَّ شَيْءٍ بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ وَإِلَىٰ الجَوْهَرِ وَهِيَ لُغَةُ الكَلَامِ وَأَصْلُ حُرُوفِ المُعْجَمِ وَهِيَ اللّٰه اللَّاهُوتُ فَإِذَا قُلْتَ إِلَٰهٌ كَانَ المَقْصُودُ المَعْنَىٰ وَإِذَا قُلْتَ اللّٰه، إِنْ أَرَدْتَ المَعْنَىٰ أَصَبْتَ وَإِنْ أَرَدْتَ الِاسْمَ أَصَبْتَ وَإِلَٰهٌ ثَلَاثٌ وَعَلِيٌّ ثَلَاثٌ وَهُوَ المَعْنَىٰ فَمَنْ قَالَ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ أَنَّ عَلِيّاً قُدْرَةٌ مِنْ بَعْضِ قُدَرِ البَارِي وَاللّٰه المَعْنَىٰ غَيْرُهُ فَقَدْ أَشْرَكَ وَكَفَرَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي ذُهَيْبَةَ لَعَنَهُ اللّٰه وَمَنْ قَالَ إِنَّ المَعْنَىٰ يَحُلُّ فِي صُورَةٍ بَشَرِيَّةٍ لَحْمِيَّةٍ دَمَوِيَّةٍ وَيَنْطِقُ مِنْهَا فَقَدْ زَهَقَتْ نَفْسُهُ وَحَصَلَ فِي عَالَمِ الإِنْكَارِ وَتُبْتَرُ مِنْهُ الأَعْمَارُ

الصفحة 98 من 161