نِهَايَةُ المَطْلُوبِ وَالطَّالِبِ | حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ
| |
فَمَنْ أَرَادَ خَالِقَهُ فَلْيَرِدْ | بَابَ عَلِيٍّ الطَّالِبِ الغَالِبِ
| |
حَتَّىٰ إِذَا عَيَنَهُ فَلْيَقُلْ | مَقَالَ صِدْقٍ لَيْسَ بِالكَاذِبِ
| |
سُبْحَانَ مَنْ أَظْهَرَ نَاسُوتَهُ | سَتْرَ لَاهُوتِهِ الثَّاقِبِ
| |
وَمَنْ بَدَا فِي خَلْقِهِ ظَاهِراً | بِصُورَةِ الآكِلِ الشَّارِبِ |
وَقَالَ سَيِّدُنَا الرَّدَّادُ قَدَّسَهُ اللهُ : قَالَ الشَّيْخُ نَضَّرَ اللّٰه وَجْهَهُ:
أَسْمَاءُ سَبْعٍ تُسَمَّىٰ مُسَمًّى بِهَا | مُسَمِّياً لَا مُسَمًّى بِهَا
|
فَبَطَلَ بِهَٰذَا القَوْلِ قَوْلُ مَنْ قَالَ عَلِيٌّ اسْمُ نَاسُوتٍ فَإِذَا كَانَ هُوَ المُسَمِّي لِجَمِيعِ الأَسْمَاءِ الَّتِي هِيَ أَصْلُ المَعَارِفِ، وَالَّذِي يَعْرِفُ كُلَّ شَيْءٍ بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ وَإِلَىٰ الجَوْهَرِ وَهِيَ لُغَةُ الكَلَامِ وَأَصْلُ حُرُوفِ المُعْجَمِ وَهِيَ اللّٰه اللَّاهُوتُ فَإِذَا قُلْتَ إِلَٰهٌ كَانَ المَقْصُودُ المَعْنَىٰ وَإِذَا قُلْتَ اللّٰه، إِنْ أَرَدْتَ المَعْنَىٰ أَصَبْتَ وَإِنْ أَرَدْتَ الِاسْمَ أَصَبْتَ وَإِلَٰهٌ ثَلَاثٌ وَعَلِيٌّ ثَلَاثٌ وَهُوَ المَعْنَىٰ فَمَنْ قَالَ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ أَنَّ عَلِيّاً قُدْرَةٌ مِنْ بَعْضِ قُدَرِ البَارِي وَاللّٰه المَعْنَىٰ غَيْرُهُ فَقَدْ أَشْرَكَ وَكَفَرَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي ذُهَيْبَةَ لَعَنَهُ اللّٰه وَمَنْ قَالَ إِنَّ المَعْنَىٰ يَحُلُّ فِي صُورَةٍ بَشَرِيَّةٍ لَحْمِيَّةٍ دَمَوِيَّةٍ وَيَنْطِقُ مِنْهَا فَقَدْ زَهَقَتْ نَفْسُهُ وَحَصَلَ فِي عَالَمِ الإِنْكَارِ وَتُبْتَرُ مِنْهُ الأَعْمَارُ




