مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

سُلَّمُ الاِرْتِقَاءِ إِلَى عَالَمِ الْبَقَاءِ - عَلِيُّ يُوسُفُ حَمْدَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 96 من 161

وَرَوَاهُ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَيْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ البَصْرِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَانَا الصَّادِقَ عَزَّ عِزُّهُ عَنِ الِاسْمِ وَالمُسَمَّىٰ: فَقَالَ: الِاسْمُ مُحْدَثٌ وَالمَعْنَىٰ فَوْقَهُ وَالِاسْمُ المِيمُ وَالمَعْنَىٰ العَيْنُ وَبِهَٰذَا الإِسْنَادِ عَنْ مَوْلَانَا العَالِمِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللّٰهَ فِي شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْصُوراً، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ بَعَّضَهُ عَنْ بَعْضٍ وَدَانَ بِبَعْضٍ دُونَ بَعْضٍ وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ عَلَىٰ شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَهُ مَحْمُولاً، بَلْ هُوَ يَظْهَرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَكَيْفَ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ لَا مَحْدُوداً وَلَا مَوْصُوفاً وَلَا زَائِلاً وَلَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِ بِحَرَاكٍ، اسْتَدْلَلْتُ بِهِ عَلَىٰ نَفْسِهِ وَصُورَتِهِ وَلَمْ أَسْتَدِلَّ بِصُورَتِهِ عَلَيْهِ فَقَدْ صَارَ بِذَٰلِكَ عَلَىٰ سَبِيلِ النَّجَاةِ.

وَعَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ عَنْ كَسْرِ رَسُولِ اللّٰهِ عَزَّ عِزُّهُ لِلأَصْنَامِ وَالأَحْجَارِ وَقَالَ: لَا يُعْبَدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ ثُمَّ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالطَّوَافِ حَوْلَ البَيْتِ وَهُوَ مِنْ حِجَارَةٍ يُصَلُّونَ إِلَيْهِ.

فَقَالَ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ : سِرْ إِلَىٰ المُفَضَّلِ يُخْبِرُكَ فَجِئْتُ إِلَىٰ المُفَضَّلِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَٰلِكَ، فَقَالَ: لَمْ يُجِبْكَ مَوْلَايَ؟ فَقُلْتُ: إِنَّمَا دَلَّنِي إِلَيْكَ وَقَدْ جِئْتُ.

الصفحة 96 من 161