الجَوَابُ: عَنْ حَرْفِ العَيْنِ هُوَ المَعْنَى بِذَاتِهِ، وَاللَّامُ مِنَ الِاسْمِ، وَاليَاءُ مِنَ البَابِ فَقَدْ أَبْطَلَ أَنْ يَكُونَ (عَلِيٌّ) اسْمَ النَّاسُوتِ
وَمِمَّا جَاءَ فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ" أَيْضاً: مِمَّا رَوَاهُ الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ قَدَّسَهُ اللهُ قَالَ: حَدَّثَنِي الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيُّ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مَالِكٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ العَبْسِيِّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ المَجُونِ المَدَنِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ صَعْبٍ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: دَعَانِي أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ بِصِفِّينَ لَيْلاً وَقَالَ لِي: يَا عَمَّارُ إِنَّنِي مُنْظِرُكَ عَنْ مُعَاوِيَةَ أَمْراً فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَحَدِّثْ بِهِ لِوَقْتِهِ وَحِينِهِ فَإِنَّكَ تَظْهَرُ غَيْبَةً بَعْدَ ذَٰلِكَ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا مَوْلَايَ فَقَالَ: قُمْ مَعِي فَقُمْتُ مَعَهُ وَخَرَجَ خَارِجَ العَسْكَرِ وَصَارَ إِلَى تَلْعَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَجَلَسَ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ: يَا عَمَّارُ نَادِ أَيْنَ آدَمُ؟ فَنَادَيْتُ أَيْنَ آدَمُ؟
فَإِذَا بِشَخْصٍ طَوِيلٍ عَظِيمٍ جَسِيمٍ قَدْ أَقْبَلَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ: نَادِ أَيْنَ نُوحٌ؟ فَنَادَيْتُ أَيْنَ نُوحٌ؟ فَرَأَيْتُ شَخْصاً طَوِيلاً طَالَ بِهِ السِّنُّ وَالكِبَرُ وَقَدْ أَقْبَلَ فَوَقَفَ ثُمَّ قَالَ: نَادِ أَيْنَ إِبْرَاهِيمُ؟ فَنَادَيْتُ أَيْنَ إِبْرَاهِيمُ؟ فَإِذَا بِشَخْصٍ بَهِيٍّ مُضِيءٍ ذِي هَيْبَةٍ جميل الوَجْهِ بِهِ أَسْنَانٌ قَدْ أَقْبَلَ فَوَقَفَ ثُمَّ قَالَ: نَادِ أَيْنَ مُوسَىٰ؟ فَإِذَا شيخ قد انحنى فِي وَجْهِهِ قُطُوبَةٌ وَفَظاظة وغيظ قَدْ أَقْبَلَ فَوَقَفَ ثُمَّ قَالَ:




