تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللّٰه إِلَٰهٌ وَاحِدٌ﴾(1) فَهَٰذَا نَهْيٌ عَنْ أَنْ يُضَافَ الرَّسُولُ إِلَىٰ المُرْسَلِ وَالمَعْنَىٰ هُوَ الإِلَٰهُ الأَحَدُ فَمَنْ قَالَ: إِنَّ اللّٰهَ هُوَ عَلِيٌّ يُرِيدُ بِهِ الِاسْمَ فَقَدْ كَفَرَ وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ اسْمٌ لِلْمَعْنَىٰ وَالمَعْنَىٰ غَيْرُ الِاسْمِ فَقَدْ صَدَقَ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: مَا الدَّلِيلُ مِنَ الكِتَابِ عَلَىٰ أَنَّ عَلِيّاً هُوَ المَعْنَىٰ المَعْبُودُ؟ بَيِّنْهُ لَنَا كَمَا بَيَّنْتَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَبَيِّنْهُ مِنَ الكِتَابِ قُلْنَا لَهُ: نُبَيِّنُهُ لَكَ مِنَ الكِتَابِ وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿اللّٰه لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾(2) وَقَوْلُهُ: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾(3)
وَقَوْلُهُ: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللّٰه وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾(4) وَاللّٰه وَحْدَهُ أَمِيرُ النَّحْلِ، وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، اسْتَبْشَرَ المُخَالِفُونَ وَقَوْلُهُ: ﴿حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾(5)




