المُقَدِّمَةُ الأُولَىٰ:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ لِلّٰهِ مَالِكِ الحَمْدِ وَصَاحِبِ المَجْدِ الَّذِي لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ الظَّاهِرُ فِي بُطُونِهِ وَالبَاطِنُ فِي ظُهُورِهِ نَحْمَدُهُ الحَمْدَ الَّذِي نَبْلُغُ بِهِ رِضَاهُ وَنَسْتَعِينُ بِهِ عَلَىٰ قَضَاهُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ اسْمِهِ المُخْتَرَعِ وَحِجَابِهِ المُبْتَدَعِ مَكَانِهِ المَكِينِ وَعَرْشِهِ العَظِيمِ مَوْقِعِ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الَّذِينَ هُمْ أَشْخَاصُهُ وَعَلَىٰ بَابِهِ الكَرِيمِ وَأَيْتَامِهِ المُصْطَفَيْنَ وَعَلَىٰ الخَمِيسِ الأَعْظَمِ العَالَمِ الكَبِيرِ وَعَلَىٰ السَّبْعِ المَرَاتِبِ العَالَمِ الصَّغِيرِ وَعَلَىٰ مَنْ لَحِقَ بِهِمْ مِنْ أَرْوَاحِ
المُؤْمِنِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً أَمَّا بَعْدُ: سَأَلْتَنِي أَيُّهَا الأَخُ النَّبِيلُ وَالسَّيِّدُ الفَضِيلُ أَنْ أُبَيِّنَ لَكَ وَأُبَوِّبَ وَأُوضِحَ القَوَاعِدَ وَالأُسُسَ الَّتِي إِنْ تَمَسَّكْتَ بِهَا فَإِنَّكَ تَأْمَنُ بِحَوْلِ اللّٰهِ مِنَ العَارِ وَتَسِيرُ بِقُوَّةِ اللّٰهِ وَتَوْفِيقِهِ عَلَىٰ جَادَّةِ النَّجَاةِ وَالفَلَاحِ وَإِنَّنِي لَسْتُ مِنْ أَصْحَابِ التَّأْلِيفِ
وَأَنَّهُ لَيْسَ بَعْدَ مَا جَاءَ بِهِ شَيْخُنَا وَقُدْوَتُنَا إِلَىٰ اللّٰهِ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيُّ وَسَيِّدُنَا الجِلِّيُّ وَأَبُو سَعِيدٍ وَتَلَامِذَةُ الشَّيْخِ قَدَّسَهُمُ اللهُ وَمَنْ جَاءَ بَعْدَهُمْ مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ سَبَباً لِلتَّأْلِيفِ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَتْرُكُوا شَيْئاً إِلَّا أَوْضَحُوهُ




