المقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿الٓمٓ * ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدى لِّلۡمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ * وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ * أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾(1)
صَدَقَ اللّٰه العَلِيُّ العَظِيمُ
هَذَا يَقِينِي وَاعْتِقَادِي وَمَذْهَبِي هُوَ لِي حَيَاتِي وَالطَّعَامُ مَشْرَبِي وَشَهَادَتِي عِنْدَ الإِلَٰهِ وَجَنَّتِي وَسَفِينَتِي فِي لُجِّ بَحْرٍ صَاخِبِ أَلْقَىٰ بِهَا مَوْلَايَ كَرِيماً يُرْتَجَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرَهُم وَالمُجْتَبِي خُذْهَا أَخِي بِقُوَّةٍ وَتَمَسُّكِ لَا زَاهِداً فِيهَا بِغَيْرِ تَهَتُّكِ وَاغْنَمْ لِصَافِي وِرْدِهَا وَنَقِيعِهَا تُشْفَىٰ إِذَا كَانَ الفُؤَادُ يَشْتَكِي قَالَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ اسْمُ اللّٰهِ الأَعْظَمُ وَحِجَابُهُ الأَكْرَمُ وَرَسُولُهُ وَدَلِيلُهُ فِي عِبَادِهِ تَلْمِيحاً لِيَدُلَّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ فِي عَالَمِ الغَيْبِ بِقَوْلِهِ فِي الكِتَابِ الكَرِيمِ: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ




