وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ عَلَىٰ لِسَانِ الكَافِرِينَ: ﴿رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾(1)
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ﴾(2)وَ ﴿وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ﴾(3)
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾(4)
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ﴾(5)
وَالبَصَرُ، وَبِنَفْسِ الوَقْتِ حَذَّرَ الخَلْقَ مِنْ أَنَّهُمَا سَيَشْهَدَانِ عَلَىٰ الخَلْقِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى:﴿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾(6)
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللّٰهِ﴾(7)
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ﴾(8)




