مَعْرِفَتِهِ وَيُعَقِّلَهَا بِعَقْلِهَا وَيُصَفِّيَهَا، وَلِتُشَاهِدَ الظُّهُورَ فِي البَشَرِيَّةِ كَمَا شَاهَدَتْهُ فِي عَالَمِ النُّورِ، أَي لِتَقَرَّ لَهُ وَتَعْرِفَهُ فِي الظُّهُورَيْنِ وَتَتَخَلَّصَ مِنْ كَدَرِهَا، وَتَعُودَ إِلَى مَوْطِنِهَا الأَوَّلِ فِي عَالَمِ النُّورِ وَالصَّفَاءِ
تَمَّتْ
وَالحَمْدُ لِلّٰهِ وَالصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيمُ عَلَى السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الِاسْمِ العَظِيمِ وَعَلَى بَابِهِ الكَرِيمِ وَأَيْتَامِهِ وَأَهْلِ مَرَاتِبِ قُدْسِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمَ
يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ




