مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

سُلَّمُ الاِرْتِقَاءِ إِلَى عَالَمِ الْبَقَاءِ - عَلِيُّ يُوسُفُ حَمْدَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 154 من 161

وَعَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرَادَ الِاسْتِمْتَاعَ بِإِخْوَانِهِ فَلَا يَعِبْهُمْ وَلَا يَدَّخِرْ عَنْهُمْ شَيْئاً يَمْلِكُهُ وَمَنْ أَرَادَ دَوَامَ النِّعَمِ عَلَيْهِ مِنَ اللّٰهِ فَلْيُكْرِمْهُمْ وَلْيَشْكُرْهُمْ وَمَنْ مَنَعَ أَخَاهُ المُؤْمِنَ شَيْئاً مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا وَحُطَامِهَا لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُسَلِّطَ اللّٰه عَلَيْهِ مَنْ يَأْخُذُهُ عَاضَهُ أَخَاهُ وَيَسْلُبُهُ مِنْهُ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللّٰهِ وَيَرَى عَمَلَهُ عَلَيْهِ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ

وَعَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُفَضَّلِ ابْنِ عُمَرَ مِنْهُ السَّلَامُ : يَا مُفَضَّلُ، إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا سَاوَى بَيْنَ أَخِيهِ المُؤْمِنِ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ النَّاصِبِيِّ فَقَدْ كَفَرَ وَأَشْرَكَ بِاللّٰهِ لِمُسَاوَاتِهِ بَيْنَ أَخِيهِ المُؤْمِنِ وَعَدُوِّهِ النَّاصِبِيِّ لِأَنَّهُ قَدْ رَفَعَ مَنْ وَضَعَهُ اللّٰه وَوَضَعَ مَنْ رَفَعَهُ اللّٰه وَضَادَّ اللّٰهَ وَخَالَفَهُ فِي حِكْمَتِهِ.

وَقَالَ عَلَيْنَا سَلَامُهُ: اغْتَنِمُوا الفُرْصَةَ فِي حُقُوقِ إِخْوَانِكُمْ فَإِنَّهَا تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ

وَقَالَ عَلَيْنَا سَلَامُهُ: مَنْ لَمْ يَمْشِ فِي حَاجَةِ وَلِيِّ اللّٰهِ ابْتَلَاهُ اللّٰه بِالسَّعْيِ فِي حَاجَةِ عَدُوِّ اللّٰهِ

وَقَالَ عَلَيْنَا سَلَامُهُ: إِذَا سَأَلَكَ أَخُوكَ المُؤْمِنُ حَاجَةً فَبَادِرْ إِلَى قَضَائِهَا قَبْلَ اسْتِغْنَائِهِ عَنْهَا فَإِنَّ فِي ذَلِكَ نَجَاتَكَ.

الصفحة 154 من 161