الحُسَيْنِ ابْنِ حَمْدَانَ الخَصِيبِيِّ عَنِ المُفَضَّلِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ المَوْلَى الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ:
الأُولَى: هِيَ مَعْرِفَةُ المَعْنَى بِالحَقِيقَةِ وَالإِقْرَارُ لَهُ فِي سَائِرِ ظُهُورَاتِهِ وَتَنْزِيهُهُ عَنْ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ أَنَّهَا دُونَهُ
وَالثَّانِيَةُ: مَعْرِفَةُ الوَلِيِّ أَنَّهُ هُوَ اللّٰه وَالإِقْرَارُ لَهُ أَنَّهُ مَوْضِعُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَأَنَّهُ غَايَةٌ لِمَنْ دُونَهُ
وَالثَّالِثَةُ: مَعْرِفَةُ وَلِيِّ الوَلِيِّ أَنَّهُ بَابُ الهُدَى وَإِلَيْهِ قَصْدُ السَّبِيلِ لِجَمِيعِ العَالَمِ وَهُوَ مَعُولُهُمْ
وَالرَّابِعَةُ: مَعْرِفَةُ قُوَّامِ القِسْطِ الخَمْسَةِ أَنَّهُمْ مِنْ نُورِ البَابِ وَضِيَاءِ الحِجَابِ
وَالخَامِسَةُ: مَعْرِفَةُ أَهْلِ المَرَاتِبِ السَّبْعَةِ الخَمْسَةِ الآلَافِ الَّذِينَ يَظْهَرُونَ لِظُهُورِ المَعْنَى وَيَغِيبُونَ لِغَيْبَتِهِ
وَالسَّادِسَةُ: قَبُولُ العِلْمِ وَالتَّصْدِيقُ بِهِ وَبِمَا أَتَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَمَا أَمَرَ بِهِ المَوْلَى
وَالسَّابِعَةُ: تَحْرِيمُ مَا حَرَّمُوهُ وَتَحْلِيلُ مَا حَلَّلُوهُ وَالِانْتِهَاءُ عَمَّا نَهَوْا عَنْهُ
وَالثَّامِنَةُ: تَعْظِيمُ مَا عَظَّمَهُ أَهْلُ الإِيمَانِ مِنْ بَوَاطِنِ المَعْرِفَةِ وَأَصْلِ التَّوْحِيدِ




