مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

سُلَّمُ الاِرْتِقَاءِ إِلَى عَالَمِ الْبَقَاءِ - عَلِيُّ يُوسُفُ حَمْدَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 14 من 161

﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ﴾(1) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ﴾(2) فَإِذَا تَكَامَلَتْ هَٰذِهِ الثَّلَاثَةُ: السَّمْعُ وَالبَصَرُ وَالفُؤَادُ (أَي العَقْلُ)، اكْتَمَلَتِ النِّعْمَةُ وَإِلَّا فَلَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾(3) وَفِي تَرْكِيبِ البَصَرِ وَالسَّمْعِ سِرٌّ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللّٰه وَسَنَذْكُرُ هُنَا بَعْضَ الآيَاتِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَىٰ البَصَرِ وَالسَّمْعِ وَأَنَّ البَارِي القَدِيمَ هُوَ مَالِكُ السَّمْعِ وَالبَصَرِ وَوَاهِبُهُ وَسَالِبُهُ مَتَىٰ يَشَاءُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾(4)

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ﴾(5) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً﴾(6) وَنَبَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الخَلْقَ إِلَىٰ هَٰذِهِ النِّعْمَةِ، نِعْمَةِ السَّمْعِ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ﴾(7) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(8)

الهوامش

1سورة المؤمنون الآية 78
2سورة المؤمنون الآية 78
3سورة الحج الآية 46
4سورة يونس الآية 31
5سورة هود الآية 20
6سورة الأحقاف الآية 26
7سورة فصلت الآية 22
8سورة فصلت الآية 20
الصفحة 14 من 161