مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

سُلَّمُ الاِرْتِقَاءِ إِلَى عَالَمِ الْبَقَاءِ - عَلِيُّ يُوسُفُ حَمْدَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 126 من 161

مُقِيمٌ عَلَىٰ فَرْدِ حَالٍ لَمْ يَغِبْ عَنْ سَمَائِهِ بِمُشَاهَدَةِ أَرْضِهِ وَلَا عَنْ أَرْضِهِ بِمُشَاهَدَةِ سَمَائِهِ كَمَا قَالَ شَيْخُنَا الخُصَيْبِيُّ نَضَّرَ اللّٰه وَجْهَهُ:

أَنْتَ فَوْقَ السَّمَاءِ عَلَىٰ العَرْشِ

أَنْتَ فِي الأَرْضِ حَاضِرٌ لِلكَلَامِ

وَكَمَا قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الكَرِيمِ مُحَمَّدٍ قَدَّسَهُ اللهُ :

بَدَا فَقَلَّبَ أَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً

وَإِنَّهُ عَنْ كِيَانِ القِدَمِ مَا بَرِحَا

البَحْثُ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنْ خِلَالِ تُرَاثِنَا وَمَنْهَجِ أَئِمَّتِنَا المَعْصُومِينَ وَسَلَفِنَا الصَّالِحِ وَتَثَبَّتْنَاهُ يَقِيناً بِأَنَّ أَجَلَّ مَا افْتَرَضَهُ اللّٰه عَلَىٰ عَبِيدِهِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ الحُبُّ فِي اللّٰهِ وَالبُغْضُ فِي اللّٰهِ وَأَدَاءُ حُقُوقِ الإِخْوَانِ وَعَدَمُ الخَطَأِ مَعَهُمْ أَوْ بِحَقِّهِمْ لِأَنَّهَا حُقُوقٌ شَخْصِيَّةٌ لَا يَغْفِرُهَا اللّٰه حَتَّىٰ يَرْضَىٰ صَاحِبُهَا وَيَسْمَحَ لِأَخِيهِ، وَجَعَلَ اللّٰه المُؤْمِنِينَ سَبَباً لِبَعْضِهِمُ البَعْضِ لِلِارْتِقَاءِ إِلَىٰ عَالَمِ المَلَكُوتِ

قَالَ سَيِّدُنَا الخُصَيْبِيُّ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ

فَتَفَقَّدِ الإِخْوَانَ إِنَّكَ إِنَّمَا

تَدْنُو إِلَىٰ الرَّحْمَٰنِ بِالإِخْوَانِ

وَقَالَ أَيْضاً:

إِخْوَانُكُمْ رُسُلُ الإِلَٰهِ إِلَيْكُمْ

فُوزُوا بِمَا تُسْدُوا مِنَ الإِخْوَانِ

الصفحة 126 من 161