مُقِيمٌ عَلَىٰ فَرْدِ حَالٍ لَمْ يَغِبْ عَنْ سَمَائِهِ بِمُشَاهَدَةِ أَرْضِهِ وَلَا عَنْ أَرْضِهِ بِمُشَاهَدَةِ سَمَائِهِ كَمَا قَالَ شَيْخُنَا الخُصَيْبِيُّ نَضَّرَ اللّٰه وَجْهَهُ:
أَنْتَ فَوْقَ السَّمَاءِ عَلَىٰ العَرْشِ | أَنْتَ فِي الأَرْضِ حَاضِرٌ لِلكَلَامِ
|
وَكَمَا قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الكَرِيمِ مُحَمَّدٍ قَدَّسَهُ اللهُ :
بَدَا فَقَلَّبَ أَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً | وَإِنَّهُ عَنْ كِيَانِ القِدَمِ مَا بَرِحَا
|
البَحْثُ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنْ خِلَالِ تُرَاثِنَا وَمَنْهَجِ أَئِمَّتِنَا المَعْصُومِينَ وَسَلَفِنَا الصَّالِحِ وَتَثَبَّتْنَاهُ يَقِيناً بِأَنَّ أَجَلَّ مَا افْتَرَضَهُ اللّٰه عَلَىٰ عَبِيدِهِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ الحُبُّ فِي اللّٰهِ وَالبُغْضُ فِي اللّٰهِ وَأَدَاءُ حُقُوقِ الإِخْوَانِ وَعَدَمُ الخَطَأِ مَعَهُمْ أَوْ بِحَقِّهِمْ لِأَنَّهَا حُقُوقٌ شَخْصِيَّةٌ لَا يَغْفِرُهَا اللّٰه حَتَّىٰ يَرْضَىٰ صَاحِبُهَا وَيَسْمَحَ لِأَخِيهِ، وَجَعَلَ اللّٰه المُؤْمِنِينَ سَبَباً لِبَعْضِهِمُ البَعْضِ لِلِارْتِقَاءِ إِلَىٰ عَالَمِ المَلَكُوتِ
قَالَ سَيِّدُنَا الخُصَيْبِيُّ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ
فَتَفَقَّدِ الإِخْوَانَ إِنَّكَ إِنَّمَا | تَدْنُو إِلَىٰ الرَّحْمَٰنِ بِالإِخْوَانِ
|
وَقَالَ أَيْضاً:
إِخْوَانُكُمْ رُسُلُ الإِلَٰهِ إِلَيْكُمْ | فُوزُوا بِمَا تُسْدُوا مِنَ الإِخْوَانِ
|




