قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾(1) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ﴾(2) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ﴾(3) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّذَكِرٍ﴾(4) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللّٰه مِن بَعْدِهِ رَسُولًا﴾(5) وَحَسَبَ الرِّوَايَاتِ أَنَّ يُوسُفَ هُنَا هُوَ يُوسُفُ بْنُ مَا كَانَ فِي القِبَابِ المَاضِيَةِ وَهُوَ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ وَفِي هَذَا كِفَايَةٌ لِمَنْ تَفَكَّرَ فِي هَذِهِ الآيَاتِ وَتَدَبَّرَهَا بِعَقْلِهِ دُونَ هَوَاهُ
المَبْدَأُ الثَّامِنُ:
وَهُوَ مَعْرِفَةُ حُقُوقِ الإِخْوَانِ وَتَأْدِيَتُهَا فَلَا فَوْزَ إِذَا لَمْ يُؤَدِّهَا المُؤْمِنُ فَهَذَا مِمَّا افْتَرَضَهُ اللّٰه عَلَى المُؤْمِنِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ: وَنُقَسِّمُ هَذَا البَحْثَ إِلَى مُقَدِّمَةٍ ثُمَّ البَحْثِ فِي مَوْضُوعِ حُقُوقِ الإِخْوَانِ.




