مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

سُلَّمُ الاِرْتِقَاءِ إِلَى عَالَمِ الْبَقَاءِ - عَلِيُّ يُوسُفُ حَمْدَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 122 من 161

قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾(1)وَهَذَا حَسَبَ الرِّوَايَاتِ هُوَ كَلَامُ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ الظَّالِمُ الَّذِي ظَلَمَ نَفْسَهُ بَعْدَ أَنْ رَأَى رَسُولَ اللّٰهِ وَذَكَّرَهُ بِالبَيْعَاتِ وَذَكَرَ مَا كَانَ مِنْهُ وَرَأَى الحَقَّ وَعَرَفَهُ وَتَذَكَّرَ فَأَغْوَاهُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ الثَّانِي وَأَنْسَاهُ الذِّكْرَ وَقَالَ لَهُ هَذَا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ مُتَوَارَثٌ وَتَسَلمَ الخِلَافَةَ وَنَكَثَ بِالبَيْعَاتِ الَّتِي بَايَعَ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾(2)وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾(3)وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾(4) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾(5) وَقَدْ كُرِّرَتْ هَذِهِ الآيَةُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فِي هَذِهِ السُّورَةِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ * وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾(6) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾(7) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾(8) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ

الهوامش

1سورة الفرقان الآية 27
2سورة الشعراء الآية 5
3سورة التكويرالآية 27
4سورة الزخرف الآية 44
5سورة القمرالآية 17
6سورة الزخرف الآية 44
7سورة القلم الآية 52
8سورة الآعراف الآية 2
الصفحة 122 من 161