مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

سُلَّمُ الاِرْتِقَاءِ إِلَى عَالَمِ الْبَقَاءِ - عَلِيُّ يُوسُفُ حَمْدَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 119 من 161

المُبْهِرَاتِ وَيَدُلُّهُمُ الرَّسُولُ عَلَىٰ هَٰذَا الإِلَٰهِ العَظِيمِ كَانُوا دَائِماً يُوَسْوِسُونَ لِبَعْضِهِمْ أَنَّ هَٰذَا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ يَتَوارَثُهُ الأَبْنَاءُ عَنِ الآبَاءِ وَيَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللّٰهِ وَمَا وَصَفَهُمُ اللّٰه فِي هَٰذِهِ الآيَةِ وَغَيْرِهَا وَكَذَٰلِكَ فِي قَوْله تَعَالَىٰ: ﴿يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾(1)، وَانْظُرْ وَصْفَ اللّٰه لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ لَا يُؤَثِّرُ فِيهِمْ هَذَا الزُّخْرُفُ وَكَيْفَ يَثْبُتُونَ عَلَىٰ الِاسْتِقَامَةِ

حَالُ الكَافِرِينَ فِي العَذَابِ وَتَوْبِيخُهُ لَهُمْ بِأَنَّهُمْ ذُكِّرُوا وَكَفَرُوا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾(2) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾(3) وَهَذَا حَالُ المُؤْمِنِ دَائِماً رَجَّاعاً إِلَى الحَقِّ وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّٰهِ وَقَدْ هَدَانِ ۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا ۗ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾(4) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾(5) وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰه الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ

الهوامش

1سورة الأنعام الآية 103
2سورة فاطر الآية 37
3سورة الأعراف الآية 201
4سورة الأنعام الآية 80
5سورة الأعراف الآية 57
الصفحة 119 من 161