النُّورَانِيَّةِ وَزْناً بِوَزْنٍ، وَهُوَ لَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ عَنْ كِيَانِهِ وَلَا يَظْهَرُ إِلَّا بِذَاتِهِ أَنْزَعاً بِالذَّاتِ بَطِيناً عَنِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ انْتَهَىٰ كَلَامُ سَيِّدِي الشَّيْخِ عَلِي سَلْمَان المُرَيْقِب قَدَّسَهُ اللهُ
انْظُرْ يَا أَخِي هَذَا الشَّرْحَ الوَافِيَ وَالبَلْسَمَ الشَّافِيَ وَالرَّدَّ الكَافِيَ لِمَنْ يُشِيرُونَ إِلَىٰ الشِّينِ فِي غَيْبَةِ اليَوْمَيْنِ إِضَافَةً لِمَا جَاءَ عَنْ سَيِّدِي الرَّدَّادِ وَأَنَّ الغَيْبَةَ مِنْ حَالِ الخَلْقِ المَحْجُوبِ وَلَيْسَ فِي البَارِي تَعَالَىٰ عَنِ الغَيْبَةِ وَالحُضُورِ وَأَنَّ الغَيْبَةَ هِيَ لِشِدَّةِ إِفْرَاطِ النُّورِ فِي أَعْيُنِ المَمْزُوجِينَ تَعَالَىٰ مَنْ لَا يَغِيبُ وَلَا يَتَحَوَّلُ وَلَمْ يَزَلْ عَنْ كِيَانِهِ وَإِنْ ظَهَرَ لِعِيَانِهِ وَفِي هَذَا كِفَايَةٌ وَمَنْ أَرَادَ الزِّيَادَةَ فَلْيُرَاجِعْ رِسَالَةَ "تِجَارَةِ الرَّابِحِينَ "وَمَجْمُوعَةَ السَّيِّدِ أَبِي سَعِيدٍ وَالرَّدَّادِيَّةَ أَصْحَابَهُمْ قَدَّسَهُ اللهُ .




