خَمْسَةُ أَشْيَاءَ بِهَا لِلّٰهِ انْفَرَدْ | لِيَعْرِفَ الخَلْقُ مِنَ الفَرْدِ الصَّمَدْ
| |
إِنْزَالُهُ الغَيْثَ وَعِلْمُ سَاعَةٍ | وَعِلْمُ مَا فِي رَحِمٍ مِنَ الوَلَدْ
| |
وَمَا دَرَتْ نَفْسٌ بِهَا فِي غَدِهَا | تُكْسَبُ وَفِي أَيِّ أَرْضٍ تُفْتَقَدْ | |
حَتَّىٰ إِذَا قَالَ عَلِيٌّ إِنَّنُُُِيُ بِهَا | عَلِيمٌ قَالَ مَنْ فِيهَا رَشَدْ | |
هَٰذَا الَّذِي الرُّسُلُ عَلَيْهِ كُلُّهَا | كَانَتْ تَدُلُّ فِي القَدِيمِ وَالأَبَدْ |
بَيْنَمَا عَلِمْنَا أَنَّ السَّيِّدَ مُحَمَّداً عَزَّ عِزُّهُ الَّذِي هُوَ اسْمُ اللّٰهِ ظَهَرَ بِخَمْسَةِ أَشْخَاصٍ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَبِصُوَرٍ مُخْتَلِفَةٍ، فَفِي القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ ظَهَرَ بِمُحَمَّدٍ وَفَاطِرٍ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَمُحْسِنٍ الخَفِيِّ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَكَذَٰلِكَ فِي القُبَّةِ المُوسَوِيَّةِ وَالقُبَّةِ الإِبْرَاهِيمِيَّةِ
وَكَذَٰلِكَ البَابُ الأَكْرَمُ السَّيِّدُ سَلْمَانُ ظَهَرَ بِخَمْسَةِ أَشْخَاصٍ كَمَا ظَهَرَ الِاسْمُ بِخَمْسَةِ أَشْخَاصٍ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَبِصُوَرٍ مُخْتَلِفَةٍ اقْتِدَاءً بِالسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الِاسْمِ الأَعْظَمِ وَذَٰلِكَ إِثْبَاتاً عَلَى انْفِرَادِ المَعْنَىٰ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ فَهُوَ جُزْءٌ أَصَمُّ لَا يَتَجَزَّأُ وَلَا يَتَبَعَّضُ وَلَا يَنْقَسِمُ ظَاهِرُهُ هُوَ بَاطِنُهُ وَبَاطِنُهُ هُوَ ظَاهِرُهُ وَأَوَّلُهُ آخِرُهُ وَآخِرُهُ أَوَّلُهُ مُنْفَرِدٌ بِذَاتِهِ بِالصُّورَةِ الأَنْزَعِيَّةِ المَرْئِيَّةِ الذَّاتِ العَلِيَّةِ الَّتِي هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ، وَذَٰلِكَ بِالجَوْهَرِ وَالعِلْمِ وَالقُدْرَةِ وَالقِدَمِ وَاللَّاهُوتِ




