مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 98 من 316

تَرَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ كَانَتْ غَيْبَتُهُ خَفِيَّةٌ وَلَكِنْ صَلَاةُ الْمَعْنَى عَلَى اسْمِهِ فِي ظُهُورَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَالْمِثْلِيَّةِ.

وَقَدْ قَالَ الْمَوْلَى الصَّادِق عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ اللَّهَ عَرَضَ نَفْسَهُ عَلَى خَلْقِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي هَذَا الْجِسْمِ وَقَدْ أَبَوْا أَنْ يَقْبَلُوهُ وَسَيَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الثَّامِنَةَ وَسَيَضَعُ السَّيْفَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ.

وَرُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ مِنْهُ السَّلَامُأَنَّهُ قَالَ لِمَوْلَاهُ : عَزَّ عِزُّهُ مَوْلَايَ كَيْفَ نَظَرُ الْخَلْقِ الْمَقَامَاتِ، قَالَ: يُقَلِّبُ اللَّهُ أَبْصَارَهُمْ فَيُرِيهِمْ صُورَةً يَخْلُقُهَا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ فَيَنْظُرُونَ إِلَى أَعْمَالِهِمْ بِصُورَةٍ تُعْجِبُهُمْ، وَقَالَ النَّبِيُّ : عَزَّ عِزُّهُ عَلِيٌّ حِجَابُ الْعُيُونِ وَاللَّهُ حِجَابُ الظُّنُونِ وَاللَّهُ بَاطِنُ عَلِيٍّ.

وَقَالَ الشَّيْخُ الْخَصِيبُ بِرِسَالَتِهِ: لَوْلَا ظُهُورُ الْبَارِي فِي سَمَائِهِ وَأَرْضِهِ مَا ثَبَتَ وُجُودُهُ وَلَا صَحَّ عِيَانُهُ.

وَقَالَ مَوْلَانَا الْحَسَنُ عَزَّ عِزُّهُ : يَا كَثِيرَ الْوُجُوهِ أَهْدِ مَنْ طَلَبَكَ يَاكَثِيرَ الصِّفَاتِ فِي جَمِيعِ الْجِهَاتِ بِسَائِرِ اللُّغَاتِ.

الصفحة 98 من 316