مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 96 من 316

فِي شَيْءٍ أَوْ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ أَشْرَكَ بِنَا وَمَنْ وَصَفَنَا فَقَدْ ضَلَّ وَغَوَى لِأَنَّ الْحِجَابَ ذُنُوبُ الْعِبَادِ.

وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ظَاهِرِي بَاطِنُ اسْمِي وَظَاهِرُ اسْمِي بَاطِنُ بَابِي، مَعْنَاهُ إِنِّي لَا أُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَيْثُ الْفُيُوضَاتِ.

وَرَوَتِ الثِّقَاتُ: إِنَّ ظَاهِرَ الْعَيْنِ بَاطِنُ الْمِيمِ يَعْنِي مَا يُقَالُ فِي الْعَيْنِ ظَاهِراً عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ مِنَ الشِّيعَةِ فَهُوَ وَاقِعٌ بِالْمِيمِ بَاطِناً عِنْدَ أَهْلِ الْبَاطِنِ وَمَا يُقَالُ فِي الْمِيمِ عِنْدَهُمْ هُوَ لِلسِّينِ أَيْضاً وَمَنْ أَرَادَ الزِّيَادَةَ فَلْيُرَاجِعْ رِسَالَةَ التَّضْمِينِ.

وَعَنْ بَعْضِ تَلَامِذَةِ الشَّيْخِ الْخَصِيبِ عَنْ مَعْنَى غِلَافٍ فِي جَوْفِ غِلَافٍ فَقَالَ: الرُّوحُ بَاطِنُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ وَهِيَ نُورُ الذَّاتِ وَالْقُدْسُ مُحَمَّدٌ عَزَّ عِزُّهُ وَهُوَ الْبَدَنُ وَالنَّازِلُ فِيهِ عِلْمُ الْبَارِي وَالنَّازِلُ مِنَ الْمَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ إِلَى الِاسْمِ عَزَّ عِزُّهُ وَهُوَ الْمَادَّةُ وَالْمَعْنَى تَعَالَى مُرْتَفِعٌ عَنْ هَذَا، وَلَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِهَذِهِ الْإِشَارَةِ وَلَا يُنْعَتُ بِهَذِهِ النُّعُوتِ إِلَّا كَمَا وَقَعَ اسْمُ عَلِيٍّ عَزَّ عِزُّهُ عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَلَيْسَتْ بِشَرِيَّةً وَلَكِنَّهُ بَاشَرَ فِيهَا الْخَلْقَ. وَسُئِلَ عَنْ ظُهُورِ الْمَعْنَى عَزَّ

الصفحة 96 من 316