وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾1 ، فَعَلِيٌّ هُوَ الشَّهْرُ لِاسْتِشْهَادِ مَعَاجِزِهِ الْخَارِقَةِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾2 ، تُشِيرُ هَذِهِ لِمَظَاهِرِهِ الظِّلِّيَّةِ مِنْ غَمَامِ الْمُشَاكَلَةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ الظَّاهِرِينَ لِظُهُورِهِ كَمَا اقْتَضَتْ حِكْمَتُهُ، وَإِلَيْهِ تَرْجِعُ الْأُمُورُ يَعْنِي الْقُدْرَةَ التَّامَّةَ.
وَقَوْلُهُ: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾3 يَعْنِي مَعْرِفَتَهُمُ الْحَقَّ لِمُسْتَحِقِّيهَا ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾4 ، فَالْحَبَّةُ هِيَ ذَاتُ الْوُجُودِ الْمَوْجُودَةُ سَبْعَ سَنَابِلَ يَعْنِي سَبْعَ مَظَاهِرَ ظِلِّيَّةٍ أَنْزَعِيَّةٍ مِنَ الْهَاءِ إِلَى الْعَيْنِ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ أَيْ مَظْهَرٍ مِائَةُ حَبَّةٍ يَعْنِي قَافٌ قَدِيمٌ لِأَنَّ الْمَظْهَرَ الظِّلِّيَّ هُوَ الْمَظْهَرُ النُّورِيُّ بِلَا تَبْدِيلٍ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَإِنَّ




