مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 77 من 316

وَإِلَيْكَ أَيُّهَا الْأَخُ الْكَرِيمُ الْأَدِلَّةُ الْقَاطِعَةُ الَّتِي وَعَدْنَا بِإِيرَادِهَا مِنْ آيِّ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَمِنْ بُطُونِ كُتُبِ التَّوْحِيدِ مَا بِهِ الْإِقْنَاعُ لِإِثْبَاتِ وُجُودِهِ سُبْحَانَهُ بِالصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ وَتَجَلِّيهِ بِهَا مِنْ غَيْرِ تَغْيِيرٍ بِذَاتِهِ وَكَلِمَاتِهِ وَإِثْبَاتِ قُدْرَتِهِ الْبَاهِرَةِ بِهَذِهِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ مِمَّا دَلَّ الْحِجَابُ لِأُولِي الْأَلْبَابِ:

بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ﴾1 يَعْنِي لِسِوَاهُ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ أَمَنَ بِاللَّهِ يَعْنِي عَلِيّاً عَزَّ عِزُّهُ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ كَمَا هُوَ الْيَوْمُ الْأَوَّلُ وَالْمَلَائِكَةَ وَالْكِتَابَ وَالنَّبِيِّينَ فَالْكِتَابُ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ عَزَّ عِزُّهُ الْمُصَرَّحُ بِدَعْوَتِهِ وَالْمَلَائِكَةُ الْبَابُ وَالْأَيْتَامُ الْخَمْسَةُ وَالنَّبِيُّونَ وَعِدَّةُ عَوَالِمِ الْقُدْسِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾2 ، فَعَلِيٌّ هُوَ الْحَيَاةُ الدَّائِمَةُ.

الهوامش

1- سورة البقرة 177
2- سورة البقرة 179
الصفحة 77 من 316