مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 67 من 316

أَيْ مِنَ الْغَيْبَةِ فَكُّ شِرَاكِ الْعَيْبَةِ وَالْمِثَالُ الْقَرِيبُ لِعَارِفِيهِ هُوَ الْحِجَابُ الْأَنُوسُ الظَّاهِرُ لِأَهْلِ الْمَعْرِفَةِ أَقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ وَأَبْعَدُ مِنْ بُعْدِ الْمَشْرِقَيْنِ عَنِ الْمُغَفَّلِ الْبَعِيدِ عَنْ مَوَارِدِ التَّوْحِيدِ.

وَلَهُ أَيْضاً:

قَالُوا أَنِخْ بِحِمَى لَيْلَى فَقُلْتُ وهل

سِوَى حِمَاهَا منَاخُ كَيْ يَحِلَّ به

قَالُوا ُفشْرِقِيٌّ وَادِيهَا فَقُلْتُ وهل

شَرْقِيَّةٌ وَهِيَ فِيهِ غَيْرُ مَغْرِبِهْ

الْإِنَاخَةُ هِيَ الْإِشَارَةُ إِلَى الصُّورَةِ وَالْمَعْنَى هَلْ مِنْ مَعْبُودٍ يُشَارُ إِلَيْهِ إِلَّا صَاحِبُ هَذِهِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ وَشَرْقِيَّةٌ وَمَغْرِبُهُ عِبَارَةٌ عَنِ الْعَجْزِ وَالْمُعْجِزِ فَإِذَا كَانَتْ هِيَ مُظْهِرَةَ الْحَالَتَيْنِ وَمُوجِدَةَ الرُّؤْيَتَيْنِ وَهِيَ فِيهِمَا فَهَلْ يَكُونُ الْمُعْجِزُ غَيْرَ الْعَجْزِ؟ كَلَّا فَكِلَاهُمَا قُدْرَةُ الْقَدِيرِ.

وَلَهُ أَيْضاً:

بَصَرِي أَرانِي النُّورَ ناراً والضحى

لَيْلاً وَفِي جِهَتِي مُحِيطُ جهاتي

الصفحة 67 من 316