وَلَهُ أَيْضاً:
وَالْفَتْقُ بعد الرَّتْقُ وَالسُّكُونُ | وَالتَّحْرِيكُ وَالْمَقْدُورُ فِيهِ والقدر |
الْفَتْقُ بَعْدَ الرَّتْقِ أَيْ مِنَ الْغَيْبَةِ تَجْدِيدُ الظُّهُورِ وَكُلُّ مَا فِي هَذَا الْبَيْتِ دَالٌّ عَلَى الْعَجْزِ وَالْمُعْجِزِ وَالْقُدْرَةِ الظَّاهِرَةِ مِنَ الْحُجُبِ بِغَيْرِ حِجَابٍ.
وَلَهُ أَيْضاً:
وَعَوْدُ عِيدِ الْعَهْدِ فِي إسبوعه | الدائر فِي شُهُورِهِ الَّتِي شهر |
قَدْ يَجْمَعُ الْأُسْبُوعَ بِالشَّهْرِ عَوْدَةً وَبِالسَّنَةِ اثْنَتيْ عَشَرَ عَوْدَةْ يَفِيضُ مَرْكَزُهَا وَبِيكَارُ ظِلَالِهَا.
وَلَهُ أَنَالَهُ اللَّهُ الرِّضَى:
أَمَنْتُ بِالْمُعْجِزِ وَالْعَجْزِ | فَفُزْتُ بِالْمَطْلَوبِ مِنهُ وَالْكَنْز1 |
فَالْمُعْجِزُ هُوَ الْقُوَّةُ الْخَارِقَةُ فَوْقَ قُوَّةِ الْخَلِيقَةِ وَالْعَجْزُ الضَّعْفُ حَتَّى عَنْ رَدِّ قُوَّةِ الْمَخْلُوقِ، وَقَدْ أَوْرَانَا سُبْحَانَهُ بِمَشْهَدٍ وَاحِدٍ الْمُعْجِزَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْقُوَّةَ مِنَ الضَّعْفِ لِأَنَّ الْقَادِرَ لَوْ لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَى إِظْهَارِ




