وَلَهُ:
فجلا عن ناظري الكوكب | والبدر والشمس به كشف الغطي |
يَعْنِي أَنَّهُ كَشَفَ الغِطَا عَنْ نَاظِرِي لِمَعْرِفَةِ الكَوْكَبِ وَالبَدْرِ وَالشَّمْسِ الَّذِينَ تَجَلَّى بِهِمَا لِخَلِيلِهِ بِمَظَاهِرِهِ الثَّلَاثِ فِي جِنَانِ التَّقْدِيسِ عَلَى سَبِيلِ التَّعْلِيمِ وَالتَّفْهِيمِ وَالتَّقْرِيبِ وَالتَّأْنِيسِ.
وَلَهُ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ:
وَسِحَارِ الجُفُونِ يُرِيكَ نَاراً | بِأَمْوَاهِ البِحَارِ يَزِيدُ وَقْدَا |
يَعْنِي أَنَّ مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأَبْصَارِ يُرِيكَ بِمَظْهَرِ النُّورِيِّ نَاراً تَزِيدُ وَقْداً وَإِشْرَاقاً فِي البَحْرِ المَسْجُورِ المُحِيطِ بِالأَفْلَاكِ.
وَلَهُ أَيْضاً:
وَمِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى | الأَقْصَى أرتني أسّره الإسراء |
الإِشَارَةُ بِالحَرْفَيْنِ إِلَى المَظْهَرَيْنِ وَتَجَلِّي الحَقِّ بِالحَالَتَيْنِ.




