وَلَهُ أَثَابَهُ اللهُ:
وَبِنُقْطَةٍ الحَرْفَينِ مِنْ فِعْلِ اِسْمِهِ | فِي الحُسْنِ فُزْتُ بِكَوْنِهِ النُورَانِي |
فَالنُقطةُ هِيَ الذَاتُ المُقَدَسَةِ التِي ظَهَرَتْ بِالحَرْفَينِ المُعْوجِ وَالمُستَقِيمِ بِرِيَاضِ عِلِّيينِ الَّذَيْن أَشَارَ إِليهِمَا أَبو الخَطَّابِ مِنْهُ السَّلَامُ لَدَى دَعْوَتِهِ.
وَلَقَدْ فَازَ النَاظِمُ بِمَعْرِفَةِ نُقْطَةِ الحَرْفِ وَالفِعْلِ المُجْتَمِعَينِ عَلَى اِسْمِ القَافِ بِالمَظْهَرِ النُورِيِّ وَلَقدْ أَشَارَ إِلى حَرْفَيْ العَجْزِ وَالمُعْجِزِ.
وَلَهُ:
أَزِيدُ بِهِ وَأَنْقُصُ كُلَّ يَومٍ | كَمَا يَبْدُو الهِلَالُ وَيَضْمَحِلُّ |
يَعْنِي أَنَّ الإِنْسَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ كُلَّ يَومٍ كَالهِلَالِ، غَيرَ أَنَّ الزِيَادةَ وَالنُقْصَانَ فِي الإِنسَانِ حَقِيقَةٌ، وَفِي الِهلَالِ صِفَةٌ كَمَا وَرَدَ، وَكُلُّ شَيءٍ يَزِيدُ وَيَنقُصُ لِنُقْصَانِهِ.
وَلَهُ:
بَدْرٌ تَمَّ طَلْعةَ الشَمْسَ لِمَا | لَاحَ مِنْ غِرَّتِهِ فِي الحُسْنِ فيَّ |
أَشَارَ إِلَى بَدْرِ البُدُورِ المُشْرِقِ بِتَجَلِّيهِ النُّورِيِّ.




