وَلَهُ الرَّحْلُ الْمَعْهُودُ وَالصُّوَاعُ الْمَفْقُودُ وَالِانْصِيَاعُ وَالطَّاعَةُ وَاسْتِرْدَادُ الْبِضَاعَةِ وَالتَّعْرِفَةُ الْأَخَوِيَّةُ، بَطَنَ بِظُهُورِهِ وَظَهَرَ بِبُطُونِهِ فَكَانَ شَيْثًا وَكَانَ يُوسُفًا وَتَجَلَّى بِالصِّبْغَةِ الْيُوشَعِيَّةِ فَلَهُ الشِّهَابُ الثَّاقِبُ وَالْحُوتُ السَّارِبُ وَالْبَحْرُ الْخِضَمُّ وَجَوْهَرَةُ الْيَمِّ وَالصَّخْرَةُ السَّاحِلِيَّةُ.
وَلَهُ السَّفِينَةُ وَبَابُ الْمَدِينَةِ وَاللَّوْحُ الْمَخْرُوقُ وَالرَّقُّ الْمَفْتُوقُ وَتَشْرِيفُهُ الْعَالَمَ لَدَى مَظَاهِرِهِ الْمِثْلِيَّةِ، وَلَهُ كَنْزُ الْأَسْرَارِ وَانْقِضَاضُ الْجِدَارِ وَإِقَامَةُ مَا قَضَى وَتَجْدِيدُ مَا فَضَّ بِالنَّظْرَةِ الْمُوسَوِيَّةِ، وَلَهُ جَذْوَةُ الْإِينَاسِ وَقَبَسُ الْأَقْبَاسِ وَالشِّهَابُ اللَّامِعُ وَالشُّعْبُ اللَّامِعُ الْيَانِعُ وَظَاهِرُ التَّجَلِّي وَبَاطِنُ التَّجَلِّي وَالذِّرْوَةُ الطُّورِيَّةُ.
وَلَهُ ضَمَّةُ الْجَنَاحِ وَاسْتِرْجَاعُ الرَّاحِ وَمَوْقِفُ الْقَصْرِ وَإِحْرَازُ النَّصْرِ وَالظِّلُّ الظَّلِيلُ وَمَصْدَرُ السَّلْسَبِيلِ وَالْغَنَمُ وَالرُّعَاةُ وَالْحُجَجُ وَالْبَيِّنَاتُ.
ظَهَرَ لِلْجَمِيعِ بِالْجَمِيعِ فَأَشْرَقَ نُورُهُ الْوَضَّاحُ كَالْكَوْكَبِ اللَّمَّاحِ بِالنَّظْرَةِ الْآصَفِيَّةِ، فَكَانَ يُوشَعَ وَكَانَ آصَفًا بِغَيْرِ وَصْفٍ يَحُدُّهُ أَوْ يَعُدُّهُ، شَاكَلَ الصِّفَاتِ بِالصِّفَاتِ وَلَمْ يَحُلْ عَنْ أَزَلِيَّتِهِ بِالذَّاتِ، فَلَهُ




