الْغُرَابَانِ وَرُوحُ الْأَكْوَانِ وَالْبَحْثُ وَالْمُوَارَاةُ وَجَلِيلُ الْآيَاتِ وَالتَّجَلِّيَاتِ فِي الْقُبَّةِ الْآدَمِيَّةِ، وَلَهُ الْمَظْهَرُ الثَّانِي وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي بِغَيْرِ تَثْنِيَةٍ لِذَاتِهِ وَلَا انْثِنَاءٍ عَنْ إِرَادَتِهِ بِتَجَلِّيهِ لِخَلِيقَتِهِ بِالصُّورَةِ الشِّيثِيَّةِ.
فَلَهُ الصُّحُفُ وَالصَّحَائِفُ وَالْأَرْقَامُ وَالْأَقْلَامُ وَالْجُلُودُ الْإِثْنَيْ عَشْرِيَّةُ دَلَالَةً عَلَى الْعَوْدَاتِ الْهِلَالِيَّةِ، فَكَانَ هَابِيلًا وَكَانَ شَيْثًا، ظَهَرَ فَغَابَ وَغَابَ فَظَهَرَ بِالْمَقَامِ الثَّالِثِ بِغَيْرِ جَمْعٍ يَعُدُّهُ وَيَحْوِيهِ لَدَى إِيجَادِهِ بِوُجُودِهِ بِالْهَيْئَةِ الْيُوسُفِيَّةِ.
فَلَهُ تَعْبِيرُ الْحُلْمَيْنِ وَعِلْمُ الْكَوْنَيْنِ وَالْكَوَاكِبِ وَالنَّيِّرَيْنِ وَالسُّجُودِ وَالرُّؤْيَتَيْنِ وَالْعَرْشِ وَالِاسْتِوَاءِ وَالرِّفْعَةِ الْمَعْنَوِيَّةِ، وَلَهُ الْحُجُبُ وَالْمُوَارَاةُ وَالْعَجْزُ وَالْمُعْجِزُ وَإِكْبَارُ النِّسْوَةِ لَهُ وَتَرْفِيعُهُنَّ جَلَالَتَهُ عَنِ الصِّفَاتِ وَإِعَادَةُ الْمُرَاوَدَةِ الْبَابِيَّةِ.
لَهُ الْقُمُصُ الثَّلَاثَةُ مِنْهُمُ الْقَمِيصُ الْمَقْدُودُ كَذَا الشَّاهِدُ وَالْمَشْهُودُ وَالسِّجْنُ الْمَعْدُودُ، وَالْبَقَرَاتُ وَالسُّنْبُلَاتُ الْخُضْرُ وَالْيَابِسَاتُ، وَالْخَزَائِنُ الْأَرْضِيَّةُ.




