فَعَلَى رَأْيِنَا أَنَّ الظُّهُورَ لَمْ يَزَلْ بِوَاسِعِ مُلْكِهِ سُبْحَانَهُ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَظْهَرْ لِخَلِيقَتِهِ إِلَّا نَشْأَةً جَدِيدَةً يَدْعُو تِلْكَ الْخَلِيقَةَ لِنَفْسِهِ وَقَدْ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ كَمَا فِي إِقْلِيمِنَا فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ.




