الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ
عَنْ حُدُوثِ الْإِرَادَةِ فِي الْعَالَمِ وَعَنِ السُّطُوحَاتِ الْأَرْضِيَّةِ وَهَلْ تَكُونُ الْأَرْوَاحُ مُحْدَثَةً فِي هَذَا الْكَوْنِ غَيْرَ الَّذِي تَكَوَّنَتْ فِي الذَّرْوِ الْأَوَّلِ وَهَلِ الْأَرْوَاحُ تَتَجَزَّأُ أَمْ لَا اعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ تُقْسَمُ إِلَى أَرْبَعَةِ فُصُولٍ كَغَيْرِهَا مِنَ الْمَسَائِلِ السَّابِقَةِ لِأَنَّهَا تُعْتَبَرُ أَرْبَعَ مَسَائِلَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا مُسْتَقِلَّةٌ بِنَفْسِهَا عَنِ الْأُخْرَى اسْتِقْلَالاً تَامّاً وَلِذَلِكَ أَقُولُ:




