الْمُطْلَقُ لَهُ بِالْإِمْكَانِ الْمُقَيَّدِ لِسِوَاهُ وَحَيْثُ كَانَتِ النَّفْسُ الْمُؤْمِنَةُ مَخْلُوقَةً مِنْ أَنْوَارِ تَسْبِيحِ الْمَلَائِكَةِ فَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ أَنَّهَا رَجَعَتْ لِمَعْدِنِهَا لَدَى صَفَائِهَا وَاتَّصَلَتْ بِالْمَلَائِكَةِ بِالسَّبَبِ الْجَارِي الْمُنَوَّهِ عَنْهُ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ أَنَّهَا صَارَتْ هِيَ وَالْمَلَائِكَةُ وَعَالِمُ الْعَقْلِ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَلَا جَوْهَرُهَا اتَّصَلَ امْتِزَاجاً فِعْلِيّاً بِمَا فَوْقَهَا مِنَ الْجَوَاهِرِ الْعَقْلِيَّةِ.
إِذاً لِكُلِّ رُتْبَةٍ أَنْ تَقْتَبِسَ مِنَ الدَّرَجَةِ الَّتِي فَوْقَهَا بِطَرِيقَةِ التَّسَلْسُلِ كَمَا مَرَّ وَكَمَا هُوَ مُدَوَّنٌ فِي الْكُتُبِ الدِّينِيَّةِ فَمَنْ أَرَادَ الزِّيَادَةَ فَلْيُرَاجِعِ الْمُطَوَّلَاتِ وَخُصُوصاً رِسَالَةَ مَقْصَدِ الطَّالِبِ لِلشَّيْخِ حُسَيْنِ مِيهُوبِ حَرْفُوشِ قَدَّسَهُ اللهُ وَذَلِكَ فِي الْمُبِينَةِ الرَّابِعَةِ عَنِ اقْتِبَاسِ الْعَالَمَيْنِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ كُتُبِ الْمُوَحِّدِينَ.




