الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ
عَنِ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ وَعُنْصُرِهَا وَأَصْلِهَا وَجَوْهَرِهَا وَعَالَمِهَا وَمَرْجَعِهَا وَهَلْ لَهَا مَقَامٌ فِي الرَّحِمِ أَمْ هِيَ خَارِجَةٌ عَنْهُ وَهَلْ هِيَ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ أَمْ نَفْسٌ مُتَعَدِّدَةٌ وَهَلْ لَهَا دَرَجَةٌ أَوْ دَرَجَاتٌ وَعَقَبَةٌ أَوْ عَقَبَاتٌ وَهَلِ النَّفْسُ الْكَافِرَةُ لَهَا مَا لِلنَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ مِنْ عُنْصُرٍ وَأَصْلٍ وَجَوْهَرٍ وَمَقَامٍ بِالرَّحِمِ أَمْ لَا.
الْجَوَابُ: لَقَدْ قُسِّمَتْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ أَيْضاً إِلَى أَرْبَعَةِ فُصُولٍ كَغَيْرِهَا وَذَلِكَ لِتَكُونَ أَقْرَبَ لِلْفَائِدَةِ وَأَسْهَلَ لِلْمُطَالَعَةِ وَأَوْفَى فِي الشَّرْحِ.




