تَبْعِيضَ بِهِ وَلَا تَقْسِيمَ قَدِيمٌ وَحْدَهُ وَمَا سِوَاهُ مُحْدَثٌ وَإِنَّكَ لَتَجِدُ الْقَادِرَ حَيْثُ تَجِدُ الْقُدْرَةَ الْمُحِيطَةَ بِالْأَشْيَاءِ قُوَّةً وَاقْتِدَاراً وَكُلُّ ذَلِكَ مُؤَيَّدٌ ثَابِتٌ بِمَا وَرَدَ عَنِ الْمَوَالِي وَالسَّادَاتِ سِيَّمَا مَا كَانَ النَّهْجُ مِنْ بَلَاغَةِ التَّنْزِيهِ وَالتَّجْرِيدِ لَامِعاً كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ بِسَمَاءِ مِشْكَاةِ التَّوْحِيدِ جَلِيَّ الْعَلِيِّ عَنِ التَّحْدِيدِ فَهُوَ لَمْ يَزَلْ عَنْ سَمَائِهِ بِمُشَاهَدَةِ أَرْضِهِ وَلَا عَنْ أَرْضِهِ بِمُشَاهَدَةِ سَمَائِهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ.




