أَثْبَتُّ مَا عَايَنْتُ مِنْ نَحْوِهَا | بِمَحْوِ مَا عَايَنْتُ مِنْ نَحْوِي | |
أَمْحُو الَّذِي أَثْبَتَهُ مِنْ حُسْنِهَا | وَأَشْهَدُ الْإِثْبَاتَ بِالْمَحْوِ |
وَلَهُ أَيْضاً بِهَذَا الْمَعْنَى:
أُنَزِّهُ الْعَيْنَ عَنْ عِلْمٍ يُصَوِّرُهُ | حَدٌّ وَإِنْ لَحَظَتْهُ الْعَيْنُ كالصور | |
وَأَسْلُبُ الْعَجْزَ وَالتَّخْطِيطَ حيث بدا | مِنْهُ لِإِظْهَارِ مَا أَبْدَا مِنَ الْقَدَرِ |
وَلَهُ أَيْضاً:
تَعَالَتْ ذَاتُ مَوْلَايَ عَنِ الْحَيِّزِ | وَعَمَّا حَالٌّ فِي الشَّكْلِ وَمَا يَلْحَظُ بالطرف |
وَلَهُ أَيْضاً:
ظَهَرَ الْحَقُّ فِي الْعِلْمِ | بِالْقُدْرَةِ وَالْعِلْمِ | |
وَلَمْ يُدْرَكْ عَلَا عَنْ | ذَاكَ بِالْحَيِّزِ وَالْجِسْمِ |
فَكُلُّ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ مِنْ مَعْنَى تَنْزِيهِ الذَّاتِ عَنِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.
وَقَالَ صَاحِبُ كِتَابِ التَّنْبِيهِ: أَنَّ الْبَارِيَ وَاحِدٌ أَحَدٌ مِنْ جِهَةِ الِاسْمِ أَحَدٌ مِنْ جِهَةِ الْمَعْنَى وَعَلَى الْمُوَحِّدِ بِحَقِيقَةِ التَّوْحِيدِ أَنْ يَتَحَقَّقَ بِأَنَّ اللَّهَ




