مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 316

وَقَالَ:

مُنْفَرِداً مُنَزَّهاً مُجَرَّداً

عَنِ الْأَسَامِي وَالصِّفَاتِ والصور

جَلَّ عَنِ التَّحْوِيلِ وَالْحُلُولِ فِي الْأَيْنِ وَعَنْ هَجْرِ مَقَالِ مَنْ الْبَيْتَانِ مَعْنَاهُمَا تَجْرِيدُ الذَّاتِ عَنِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَعَنْ قَوْلِ مَنْ هَجَرَ مَعْرِفَتَهُ.

وَقَالَ:

وَتَجَلَّتْ لَهُمْ مِرَاراً جِهَاراً

بِصِفَاتٍ رَقَّتْ عَنِ الْأَفْهَامِ

يَعْنِي ظَهَرَتْ لَهُمْ رَبَّةُ التَّجَلِّي بِظُهُورَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ كَظُهُورِهَا بِالْقِبَابِ الْأَنْزَعِيَّةِ وَمَا قَبْلَهَا بِالْمُلَاحَظَةِ وَالْمُشَاهَدَةِ بِمَا دَقَّتْ مَعْرِفَةُ سِرِّ تِلْكَ الصِّفَاتِ عَنِ الْأَفْهَامِ وَالْأَوْهَامِ.

وَقَالَ:

أَرَانِي فِيكَ مَوْجُوداً

وَعَنِّي أَنْتَ مُنْفَرِدُ

وَلَوْ شَهِدَتِ الْوَرَى غَيْبِي

بِعَيْنِي لِي بِهِ شَهِدُوا

الصفحة 208 من 316