يُدْبِرُ الظِّلَالُ لِإِعَادَةِ عِزَّةِ الْهِلَالِ وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ عِبَارَةٌ عَنِ الْغَيْبَةِ وَالظُّهُورِ.
وَقَوْلُهُ:
وَطَلَعَتْ شَمْسُ الضُّحَى | عَلَيَّ مِنْ وَجْهِ الْقَمَرِ |
إِشَارَةً إِلَى اخْتِرَاعِ السَّيِّدِ الْمِيمِ مِنْ نُورِ الذَّاتِ وَتَشْرِيفِهِ بِالنَّظْرَةِ النُّورِيَّةِ لَدَى الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ بِغَيْرِ نَقْصٍ بِالذَّاتِ الْعَلِيَّةِ عَنِ الصِّفَاتِ الْحِسِّيَّةِ.
وَقَوْلُهُ:
قَالَ بِمَا تَعْرِفُهُ | فِي لَيْلَةٍ إِذَا اعْتَكَرَ | |
قُلْتُ بِمَحْوِ الْخَطِّ عَنْهُ | وَبِإِثْبَاتِ الْقَدَرِ |
مَعْنَى اللَّيْلِ الْمُعْتَكِرِ أَيِ الْمُظْلِمِ وَتَجَلِّي الذَّاتِ بِهَا بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَالْقَوْلِ بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُهُ أَنَّهُ إِلَهٌ وَهُوَ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ ذَاتِ الصِّفَةِ قُلْتُ بِسَلْبِ الصِّفَةِ إِلَى صِفَةِ الْعَجْزِ عَنْهُ وَبِإِثْبَاتِ وُجُودِهِ مِنْ حَيْثُ الْقُدْرَةِ لَهُ وَالْعَجْزِ لِغَيْرِهِ، وَقِيلَ اللَّيْلُ الْمُعْتَكِرُ دَوْرُ السِّتْرِ وَمَحْوُ الْخَطِّ سَلْبُ الصِّفَاتِ عَنْهُ.




