مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 201 من 316

يَعْنِي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ بِالْإِشَارَةِ الْبَدَنِيَّةِ وَنِيَّتِي بِالْإِشَارَةِ الْعَقْلِيَّةِ لِرَبَّةِ هَذَا الْمَظْهَرِ الظَّاهِرَةِ بِجَمَالِهَا الْعَمِيمِ الَّتِي تَجِلُّ الْأَوْصَافَ وَالتَّحْدِيدِ.

وَقَوْلُهُ:

وَمَا انْتَقَلَتْ عَنْ كَوْنِ تَجْرِيدٍ ذاتها

وَإِنْ شُوهِدَتْ فِي حِلْيَةٍ مِثْلِ حلية

أَيْ لَمْ تَنْتَقِلْ عَنْ حَالَةِ تَجْرِيدِهَا الْقَدِيمِ وَإِنْ شُوهِدَتْ إِينَاساً وَلُطْفاً فِي صُورَةِ مِثْلِ صُورَتِي الْمُحْدَثَةِ.

وَقَوْلُهُ:

تُقَلِّبُ أَبْصَارَ الْوَرَى وَقُلُوبَهُمْ

إِذَا اسْتَتَرَتْ بَعْدَ الظُّهُورِ بغيبة

أَيْ أَنَّهَا تُقَلِّبُ الْقُلُوبَ وَالْأَبْصَارَ بِقُدْرَتِهَا الْقَاهِرَةِ فَيَرَاهَا كُلُّ مِنْ حَيْثُهُ وَهِيَ لَمْ تَزَلْ عَنْ كِيَانِ الْقِدَمِ بِالْغَيْبَةِ وَالظُّهُورِ.

وَقَوْلُهُ:

فما شهدته العين معنى ذاتها

ومن هيئة فهي المثال لهيئتي

الصفحة 201 من 316