الْأَسْتَارِ الْمُتَجَلِّي لِخَلْقِكَ كَخَلْقِكَ بِحُجُبِ الْعُيُونِ وَالدَّاعِي لَهُمْ مَنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ.
وَقَالَ أَيْضاً قَدَّسَهُ اللهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ عَنْ أَنْ يَخْفَى أَوْ يَظْهَرَ أَوْ يُتَوَهَّمَ أَوْ يُتَصَوَّرَ الْعَظِيمِ عَنْ أَنْ يُحَدَّ فَيُحْصَرَ أَوْ يُكَيَّفَ أو يُقَدَّرَ الْمُمْتَنِعُ عَنْ إِدْرَاكِ النَّظَرِ وَتَحْصِيلِ الْفِكْرِ الْمُنَزَّهِ عَنْ مُمَازَجَةِ الْبَشَرِ وَمُقَارَنَةِ الْأَرْوَاحِ وَالصُّوَرِ.
وَقَالَ فِي دُعَاءٍ آخَرَ أَشْهَدُ أَنَّهُ هُوَ الظَّاهِرُ فِيمَا بَطَنَ وَالْبَاطِنُ فِيمَا ظَهَرَ هُوَ أَعْلَى مِمَّنْ تَعَالَى وَأَكْبَرُ مِمَّنْ يَكْبَرُ.
وَقَالَ فِي دُعَاءٍ آخَرَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِأَزَلِيَّتِهِ زَوَالٌ وَلَا لِبِدَايَتِهِ انْتِقَالٌ وَلَا لِوُجُودِهِ ابْتِدَاءٌ وَلَا لِجُودِهِ انْتِهَاءٌ وَلَا لِأَحَدِيَّتِهِ نِدٌّ وَلَا لِصَمَدَانِيَّتِهِ ضِدٌّ الْعَلِيِّ عَمَّا أَدْرَكَتْهُ الْأَبْصَارُ وَالْبَصَائِرُ الْمُنَزَّهِ عَنْ صِفَاتِ الْأَعْرَاضِ وَالْجَوَاهِرِ.
وَقَالَ فِي دُعَاءٍ آخَرَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ الْعَلِيُّ بِمَعْنَوِيَّتِكَ عَنْ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ الْمُمْتَنِعُ بِعَظَمَتِكَ عَنْ أَبْصَارِ النَّاظِرِينَ الْمُحْتَجِبُ عَنِ الْعُيُونِ بِكَمَالِهَا لَا تُدْرِكُ لَاهُوتِيَّتَكَ وَلَا تَحُدُّ صِفَتَكَ لَا تَخْلُو بِبُطُونِكَ




