مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 199 من 316

الْأَسْتَارِ الْمُتَجَلِّي لِخَلْقِكَ كَخَلْقِكَ بِحُجُبِ الْعُيُونِ وَالدَّاعِي لَهُمْ مَنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ.

وَقَالَ أَيْضاً قَدَّسَهُ اللهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ عَنْ أَنْ يَخْفَى أَوْ يَظْهَرَ أَوْ يُتَوَهَّمَ أَوْ يُتَصَوَّرَ الْعَظِيمِ عَنْ أَنْ يُحَدَّ فَيُحْصَرَ أَوْ يُكَيَّفَ أو يُقَدَّرَ الْمُمْتَنِعُ عَنْ إِدْرَاكِ النَّظَرِ وَتَحْصِيلِ الْفِكْرِ الْمُنَزَّهِ عَنْ مُمَازَجَةِ الْبَشَرِ وَمُقَارَنَةِ الْأَرْوَاحِ وَالصُّوَرِ.

وَقَالَ فِي دُعَاءٍ آخَرَ أَشْهَدُ أَنَّهُ هُوَ الظَّاهِرُ فِيمَا بَطَنَ وَالْبَاطِنُ فِيمَا ظَهَرَ هُوَ أَعْلَى مِمَّنْ تَعَالَى وَأَكْبَرُ مِمَّنْ يَكْبَرُ.

وَقَالَ فِي دُعَاءٍ آخَرَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِأَزَلِيَّتِهِ زَوَالٌ وَلَا لِبِدَايَتِهِ انْتِقَالٌ وَلَا لِوُجُودِهِ ابْتِدَاءٌ وَلَا لِجُودِهِ انْتِهَاءٌ وَلَا لِأَحَدِيَّتِهِ نِدٌّ وَلَا لِصَمَدَانِيَّتِهِ ضِدٌّ الْعَلِيِّ عَمَّا أَدْرَكَتْهُ الْأَبْصَارُ وَالْبَصَائِرُ الْمُنَزَّهِ عَنْ صِفَاتِ الْأَعْرَاضِ وَالْجَوَاهِرِ.

وَقَالَ فِي دُعَاءٍ آخَرَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ الْعَلِيُّ بِمَعْنَوِيَّتِكَ عَنْ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ الْمُمْتَنِعُ بِعَظَمَتِكَ عَنْ أَبْصَارِ النَّاظِرِينَ الْمُحْتَجِبُ عَنِ الْعُيُونِ بِكَمَالِهَا لَا تُدْرِكُ لَاهُوتِيَّتَكَ وَلَا تَحُدُّ صِفَتَكَ لَا تَخْلُو بِبُطُونِكَ

الصفحة 199 من 316