وَقَالَ أَيْضاً: الْوَلِيُّ الصُّورَةُ وَالْغَايَةُ وَرَاءَهَا وَالْحَقُّ مَالَا يُحَدُّ وَلَا يُوصَفُ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ الْأَفْعَالِ وَتَأْثِيرَاتِهِ.
فَهَذَا أَيُّهَا الْأَخُ مَا تَيَسَّرَ لَنَا مِنْ إِثْبَاتِ الْوُجُودِ بَعْدَ نَفْيِ الْحُدُودِ وَكَيْفِيَّةِ الْإِشَارَةِ إِلَيْهِ مِنْ أَقْوَالِ الْمَوَالِي وَالسَّادَاتِ وَالْحُجَّةِ الْعَقْلِيَّةِ وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ.




