مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 188 من 316

وَقَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: مَنْ لَمْ يُخْلِصِ الِاسْمَ مِنَ الْمُسَمَّى وَالصِّفَةَ مِنَ الْمَوْصُوفِ لَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً.

وَقَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ: عَزَّ عِزُّهُ مَنْ شَبَّهَ بَارِيَهُ بِالْأَشْيَاءِ فَقَدْ جَحَدَ رُبُوبِيَّتَهُ وَمَنْ وَصَفَهُ بِالنَّعْتِ وَالْهَيْئَةِ فَقَدْ حَدَّهُ مِنْ جِهَاتِهِ الْأَرْبَعِ وَمَنْ وَصَفَهُ بِالطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالشِّبْهِ فَقَدْ ضَلَّ وَغَوَى.

وَقَالَ جَلَالُ الدِّينِ الصُّوفِيُّ بِكِتَابِ تَقْوِيمِ الْأَسْمَاءِ: مَنْ لَمْ يُفْرِدِ الذَّاتَ عَنِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَيَعْرِفِ الْفَصْلَ مِنَ الْوَصْلِ لَمْ يَصِلْ إِلَى شَاطِئِ التَّوْحِيدِ وَكَانَ مَعْبُودُهُ مَخْلُوقاً مَظْنُوناً وَجِبْتاً مَلْعُوناً.

وَقَالَ شَمْسُ الدِّينِ الْحَمَوِيُّ: الْوُجُودُ فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ بِالْعَرَضِ وَالْمُبْدِعُ الْأَوَّلُ بِالذَّاتِ إِلَى قَوْلِهِ: وَأَمَّا الْكَثْرَةُ فَهِيَ الْوَحْدَةُ الْمُفَاضَةُ وَأَمَّا الْحَرَكَةُ فَإِنَّهَا مُحْتَاجَةٌ إِلَى مُحَرِّكٍ وَأَنَّ الْمُحَرِّكَ الْأَوَّلَ لَيْسَ بِمُتَحَرِّكٍ وَكُلَّ مُتَحَرِّكٍ فَهُوَ مُحْدَثٌ وَالْأَزَلُ فَلَا أَوَّلَ لَهُ وَمَا لَا أَوَّلَ لَهُ فَهُوَ أَزَلٌ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعْبَةَ قَدَّسَهُ اللهُ: قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ لِسَائِلِهِ عَنِ التَّنْزِيهِ: أَنَا لَيْسَ مَرْجِعِي لِإِثْبَاتِ هَذِهِ الْأَلِفِ لَامِ هَاءٍ وَاءٍ

الصفحة 188 من 316