الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:
عَنِ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ وَعُنْصُرِهَا وَأَصْلِهَا وَجَوْهَرِهَا وَعَالَمِهَا وَمَرْجِعِهَا وَهَلْ لَهَا مَقَامٌ فِي الرَّحِمِ أَمْ هِيَ خَارِجَةٌ عَنْهُ؟ وَهَلْ هِيَ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ أَمْ أَنْفُسٌ مُتَعَدِّدَةٌ وَهَلْ لَهَا دَرَجَةٌ أَوْ دَرَجَاتٌ؟ وَهَلْ لَهَا عَاقِبَةٌ أَمْ عَقَبَاتٌ؟ وَهَلْ لِلنَّفْسِ الْكَافِرَةِ مَا لِلنَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ مِنْ عُنْصُرٍ وَأَصْلٍ وَجَوْهَرٍ وَمَقَامٍ فِي الرَّحِمِ أَمْ لَا؟
الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ:
عَنْ تَفْسِيرِ آيَةِ النُّورِ لِأَكْثَرَ مِنْ وَجْهٍ؛ فَهَلْ لَفْظَتَيِ الْجَلَالَةِ وَالنُّورِ لِلْمَعْنَى خَاصَّةً أَمْ هِيَ اسْمَانِ وَصِفَتَانِ مُنِحَتَا لِلِاسْمِ تَشْرِيفاً كَغَيْرِهِمَا مِنَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ؟




