مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 316

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:

عَنِ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ وَعُنْصُرِهَا وَأَصْلِهَا وَجَوْهَرِهَا وَعَالَمِهَا وَمَرْجِعِهَا وَهَلْ لَهَا مَقَامٌ فِي الرَّحِمِ أَمْ هِيَ خَارِجَةٌ عَنْهُ؟ وَهَلْ هِيَ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ أَمْ أَنْفُسٌ مُتَعَدِّدَةٌ وَهَلْ لَهَا دَرَجَةٌ أَوْ دَرَجَاتٌ؟ وَهَلْ لَهَا عَاقِبَةٌ أَمْ عَقَبَاتٌ؟ وَهَلْ لِلنَّفْسِ الْكَافِرَةِ مَا لِلنَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ مِنْ عُنْصُرٍ وَأَصْلٍ وَجَوْهَرٍ وَمَقَامٍ فِي الرَّحِمِ أَمْ لَا؟

الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ:

عَنْ تَفْسِيرِ آيَةِ النُّورِ لِأَكْثَرَ مِنْ وَجْهٍ؛ فَهَلْ لَفْظَتَيِ الْجَلَالَةِ وَالنُّورِ لِلْمَعْنَى خَاصَّةً أَمْ هِيَ اسْمَانِ وَصِفَتَانِ مُنِحَتَا لِلِاسْمِ تَشْرِيفاً كَغَيْرِهِمَا مِنَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ؟

الصفحة 18 من 316