وَقَالَ :( عَزَّ عِزُّهُ) مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إلى نُوحٍ فِي عَزْمِهِ وَإِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَإِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ وَإِلَى مُوسَى فِي فِطْنَتِهِ وَإِلَى عِيسَى فِي زُهْدِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ1.
أَخْرَجَ الصَّدُوقُ فِي أَمَالِيهِ أَيْضاً بِسَنَدِهِ إِلَى عَلِيٍّ مَرْفُوعاً مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ :( عَزَّ عِزُّهُ) إنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيٌّ بِوَلَايَةٍ مِنَ اللَّهِ عَقَدَهَا فَوْقَ عَرْشِهِ وَأَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ الْمَلَائِكَةَ وَإِنَّ عَلِيّاً خَلِيفَةُ اللَّهِ وَحُجَّتُهُ وَإِنَّهُ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ2.
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ :( عَزَّ عِزُّهُ) يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ أَنَا الْمُصْطَفَى لِلنُّبُوَّةِ وَأَنْتَ الْمُجْتَبَى لِلْإِمَامَةِ أَنَا صَاحِبُ التَّنْزِيلِ وَأَنْتَ صَاحِبُ التَّأْوِيلِ وَأَنْتَ أَبُو هَذِهِ الْأُمَّةِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي وَوَزِيرِي وَوَارِثِي وَأَبُو وَلَدِي3.




