مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 17 من 316

كُتُبِ الشِّيعَةِ وَالسُّنَّةِ، مِنَ الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الْمَأْثُورَةِ وَعَنِ إِثْبَاتِ مَعَاجِزِهِ السَّمَاوِيَّةِ وَالْأَرْضِيَّةِ.

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:

هُوَ أَنَّ الْقَادِرَ أَوْرَى لِخَلِيقَتِهِ وِلَادَةً مُجَانِسَةً وَضَعْفًا وَقُوَّةً فِي الْمَظْهَرِ الْكُلِّيِّ؛ فَهَلْ لِذَلِكَ مِثَالٌ بِالْمَظْهَرِ أَمْ كُلُّ مَظْهَرٍ مِنْهُمَا يُمَاثِلُ الظَّاهِرَ بِهَا فَقَطْ؟ وَهَلِ الْمَظْهَرُ النُّورِيُّ وَالْبَشَرِيُّ مَظْهَرٌ وَاحِدٌ عِنْدَ الْحَقِيقَةِ أَمِ اثْنَانِ؟

وَإِذَا نَزَّهْنَا الْبَارِيَ سُبْحَانَهُ عَنِ الصِّفَةِ الظِّلِّيَّةِ فَهَلْ نُنَزِّهُهُ عَنِ الصِّفَةِ النُّورِيَّةِ؟ وَإِذَا جَازَ تَنْزِيهُهُ عَنِ الصِّفَتَيْنِ وَصَحَّ تَجْرِيدُهُ عَنِ الرُّؤْيَتَيْنِ فَأَيْنَ نَجِدُ مُوجِبَ الْوُجُودِ؟

وَهَلْ تَصِحُّ الْعِبَادَةُ لِغَائِبٍ مَفْقُودٍ؟ وَمَا مَعْنَى الْقَوْلِ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ حَاضِرًا مَوْجُودًا ظَاهِرًا فِي كُلِّ الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ؟ وَكَيْفَ يَكُونُ تَخْلِيصُ هَذَا التَّنْزِيهِ الْمُجَرَّدِ عَنِ التَّشْبِيهِ الْمُقَيَّدِ؟

الصفحة 17 من 316