كُتُبِ الشِّيعَةِ وَالسُّنَّةِ، مِنَ الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الْمَأْثُورَةِ وَعَنِ إِثْبَاتِ مَعَاجِزِهِ السَّمَاوِيَّةِ وَالْأَرْضِيَّةِ.
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:
هُوَ أَنَّ الْقَادِرَ أَوْرَى لِخَلِيقَتِهِ وِلَادَةً مُجَانِسَةً وَضَعْفًا وَقُوَّةً فِي الْمَظْهَرِ الْكُلِّيِّ؛ فَهَلْ لِذَلِكَ مِثَالٌ بِالْمَظْهَرِ أَمْ كُلُّ مَظْهَرٍ مِنْهُمَا يُمَاثِلُ الظَّاهِرَ بِهَا فَقَطْ؟ وَهَلِ الْمَظْهَرُ النُّورِيُّ وَالْبَشَرِيُّ مَظْهَرٌ وَاحِدٌ عِنْدَ الْحَقِيقَةِ أَمِ اثْنَانِ؟
وَإِذَا نَزَّهْنَا الْبَارِيَ سُبْحَانَهُ عَنِ الصِّفَةِ الظِّلِّيَّةِ فَهَلْ نُنَزِّهُهُ عَنِ الصِّفَةِ النُّورِيَّةِ؟ وَإِذَا جَازَ تَنْزِيهُهُ عَنِ الصِّفَتَيْنِ وَصَحَّ تَجْرِيدُهُ عَنِ الرُّؤْيَتَيْنِ فَأَيْنَ نَجِدُ مُوجِبَ الْوُجُودِ؟
وَهَلْ تَصِحُّ الْعِبَادَةُ لِغَائِبٍ مَفْقُودٍ؟ وَمَا مَعْنَى الْقَوْلِ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ حَاضِرًا مَوْجُودًا ظَاهِرًا فِي كُلِّ الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ؟ وَكَيْفَ يَكُونُ تَخْلِيصُ هَذَا التَّنْزِيهِ الْمُجَرَّدِ عَنِ التَّشْبِيهِ الْمُقَيَّدِ؟




