وَالْحُجْرَةُ غَاصَّةٌ بِأَصْحَابِهِ إِذْ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ يُوشَكُ أَنْ أُقْبَضَ قَبْضاً سَرِيعاً فَيُنْطَلَقَ بِي وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمُ الْقَوْلَ مَعْذِرَةً إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَةَ أَهْلِ بَيْتِي ثُمَّ أَخَذَ يَدَ عَلِيٍّ وَرَفَعَهَا وَقَالَ هَذَا عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ1.
وَمِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ :( عَزَّ عِزُّهُ) مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مَمَاتِي وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِي بِهَا رَبِّي وَهِيَ جَنَّةُ الْخُلْدِ فَلْيَتَوَلَّى عَلِيّاً وَذُرِّيَّتَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ لَا يُخْرِجُوكُمْ عَنْ بَابِ هُدًى وَلَمْ يُدْخِلُوكُمْ بَابَ ضَلَالَةٍ2.
وَمِثْلُهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : عَزَّ عِزُّهُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ 3.




