فَسُبْحَانَ الْقَادِرِ فَوْقَ عِبَادِهِ وَمُزِيلِ الْأَشْيَاءِ وَلَا زَوَالَ لَهُ وَمُحَوِّلِ الْكَائِنَاتِ حَيْثُ يَشَاءُ وَلَا يَحُولُ عَنْ كِيَانِهِ يُقَلِّبُ الْقُلُوبَ وَالْأَبْصَارَ وَيُرِيهَا مَا يَشَاءُ أَنْ يُرِيهَا فَهُوَ الْأَحَدُ الَّذِي لَمْ يَدْخُلْ فِي عَدَدٍ وَالْقَدِيمُ الَّذِي لَا يُحِيطُ بِهِ الْحَدَثُ قَائِمٌ بِالذَّاتِ مُنَزَّهٌ عَنِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ عَزَّ عِزُّهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ الْقَادِرُ الَّذِي لَا تُحْصَى مَعَاجِزُهُ وَلَا تُسْتَقْصَى آيَاتُهُ جَعَلَنَا اللَّهُ مِمَّنْ سَمِعَ فَأَجَابَ وَشَاهَدَ فَآمَنَ وَدُعِيَ فَلَبَّى وَأَنَابَ وَإِلَى الْحَقِّ اهْتَدَى.




