مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 16 من 316

النُّورِيَّةِ وَعَوْدَاتِهِ الْهِلَالِيَّةِ. هَلْ أَنَّ تِلْكَ الصِّفَاتِ الْمَشْهُودَةَ وَالْأَمْثَالَ اللَّائِحَةَ لِلْعِيَانِ بِهَذَا الْوُجُودِ النُّورِيِّ بِالنَّظَرَاتِ الثَّلَاثِ مَنْحُولَةٌ تَشْرِيفًا لِلسَّيِّدِ الْمِيمِ وَالْبَابِ وَالْيَتِيمِ أَمْ أَنَّهُ مُجَرَّدٌ لَهُ؟وَعَنْ إِثْبَاتِ الْوُجُودِ الْبَشَرِيِّ أَيْضًا بَيْنَ الْبَشَرِيِّينَ بِأَنْزُعِ بَطِينٍ وَمَعْنَى قَوْلِ الْمُوَحِّدَةِ بِهِ أَنَّهُ صُورَةٌ لَا كَالصُّوَرِ وَجِسْمٌ لَا كَالْأَجْسَامِ وَآلَةٌ لَا كَالْآلَاتِ وَمَا وَجْهُ التَّنْزِيهِ بِذَلِكَ وَقَدْ شَاهَدْنَاهُ بِاللَّمْسِ وَالْحِسِّ صُورَةً وَجِسْمًا وَآلَةً؟

وَقَدْ كُنَّا لَا نَجِدُ تِبْيَانًا بَيْنَ تِلْكَ الصُّورَةِ وَسِوَاهَا مِنَ الصُّوَرِ الْمَحْسُوسَةِ، إِذْ قَدْ رَأَيْنَا تِلْكَ الصُّورَةَ نَفْسَهَا مَعْلُولَةً بِمُشَاهَدَتِهَا مَغْلُولَةً بِقُيُودٍ جِسْمَانِيَّتِهَا مَغْلُوبَةً عَلَى أَمْرِهَا مَقْهُورَةً عَلَى فَيَائِهَا مَدْفُوعَةً إِلَى الْوَرَاءِ بِسُلْطَانٍ قَوِيٍّ جَبَّارٍ عَنِ حَقِّهَا الْمُغْتَصَبِ ظُلْمًا؛ لَمْ تَسْتَطِعْ نُصْرَةً وَلَا اسْتِنْصَارًا؟

فَأَنَّى لَنَا أَنْ نُثْبِتَ أَنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الصُّورَةِ الْمَغْلُوبَةِ الْعَاجِزَةِ هُوَ صَاحِبُ الْقُدْرَةِ الْقَوِيَّةِ الْقَاهِرَةِ؟ وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَتَعَرَّضَ بِآخِرِ شَرْحِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عَلَى سَبِيلِ التَّطْرِيزِ عَنِ الْقَوْلِ بِإِمَامِيَّتِهِ وَوِلَايَتِهِ مِنْ

الصفحة 16 من 316