النُّعَاسِ فَأَوْطِئْ لِي حِجْرَكَ لِأَرْقُدَ فِيهِ فَأَوْطَأَ لَهُ حِجْرَهُ فَنَامَ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ فِي حِجْرِ عَلِيٍّ عَزَّ عِزُّهُ وَأَخَذَ الْمُسْلِمِونَ يَذْهَبُونَ وَيَجِيئُونَ وَرَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ رَاقِدٌ فَقَالُوا لِمَوْلَانَا : عَزَّ عِزُّهُ صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَقَالَ لَهُمْ عَزَّ عِزُّهُ: لَا وَلَكِنَّنِي لَا أُحِبُّ أَنْ أَقْطَعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَذَّةَ الْوَسَنِ وَاللَّهُ يَعْذِرُنِي إِذْ قَضَيْتُهَا فِي غَيْرِ وَقْتِهَا، ثُمَّ انْتَبَهَ النَّبِيُّ ( عَزَّ عِزُّهُ) وَكَانَتِ الشَّمْسُ قَدْ غَرَبَتْ فَقَالَ لَهُ : عَزَّ عِزُّهُ يَا عَلِيُّ نَادِهَا فَإِنَّهَا تُجِبْكَ فَصَاحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ يَا غَزَالَةُ فَقَالَتْ بِصَوْتٍ مَسْمُوعٍ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهَا: عُودِي إِلَى عَصْرِكِ ، فَعَاوَدَتِ الشَّمْسُ إِلَى وَقْتِ عَصْرِهَا فَصَلَّى مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ ثُمَّ غَرَبَتْ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ.
وَكَذَلِكَ فِي يَوْمِ أُحُدٍ عِنْدَمَا انْهَزَمَ عَسْكَرُ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ وَقُتِلَ عَمُّهُ الْحَمْزَةُ نَظَرَ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ إِلَى الشَّمْسِ وَقَدْ هَمَّتْ بِالْغُرُوبِ وَلَمْ يَشْفِ صَدْرهِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَنَادَاهَا: يا غَزَالَةُ عُودِي إِلَى وَقْتِ عَصْرِكِ ، فَعَادَتْ إِلَى وَقْتٍ وَقَتَلَ عَبْدَ الدَّارِ وَفَعَلَ مَا هُوَ مَشْهُورٌ .




