مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 316

وَمِنْ مَعَاجِزِهِ أَيْضاً حِينَ انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ وَقْعَةِ حُنَيْنٍ وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْمَوْقِفِ إِلَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ فَلَمَّا اسْتَوَى النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ فِي الْمُسْتَوَيَاتِ وَرَجَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ نَظَرَ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ إِلَى الشَّمْسِ وَكَادَتْ أَنْ تَغْرُبَ وَمَا نَالَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ نَيْلاً، فَقَالَ لِلشَّمْسِ: عُودِي إِلَى عَصْرِكِ فَعَادَتْ إِلَى عَصْرِهَا. وَانْتَصَرَ حَيْثُ أَرَادَ.

وَكَذَلِكَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ كَانَتِ الشَّمْسُ قَدْ هَمَّتْ أَنْ تَغْرُبَ وَلَمْ يَنَلْ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُرَادَهُ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: يَا عَلِيُّ قَدْ دَنَتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُّ أَنْ تَبْلُغَ الْمُرَادَ فَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: نَعَمْ فَأَشَارَ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ بِيَدِهِ لِلشَّمْسِ أَنْ تَعُودَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، فَعَادَتِ الشَّمْسُ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ حَتَّى قَتَلَ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اثْنَيْنِ وَسَبْعُونَ رَجُلاً وَهُمْ قَادَةُ الْجَيْشِ وَأَسَرَ مِثْلَهُمْ فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ قَالَ لِلشَّمْسِ: اغْرُبِي فَغَرَبَتْ.

وَرُوِيَ أَنَّ الرَّسُولَ ( عَزَّ عِزُّهُ) كَانَ بِالْجُحْفَةِ وَقَدْ حَضَرَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَصَلَّى النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ بِمَنْ مَعَهُ وَأَتَى عَلِيٌّ عَزَّ عِزُّهُ وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الْعَصْرَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ : عَزَّ عِزُّهُ يَا عَلِيُّ أَخَذَتْنِي سِنَةٌ مِنَ

الصفحة 155 من 316