مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 151 من 316

مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ فَقَالَ السَّبْعُ بِلِسَانٍ طَلِيقٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا الْهَامُ بْنُ الْهِيمِ بْنِ لَاقِسِ بْنِ إِبْلِيسَ قَدْ أَتَيْتُكَ فِي يَوْمِي هَذَا لِأَلْقِي عَنْكَ الْخَوَارِجَ وَأَكْفِيكَ أَمْرَهُمْ إِذَا أَذِنْتَ لِي فَقَالَ لَهُ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ : عُدْ إِلَى مَوْضِعِكَ فَعَادَ السَّبْعُ مُسْرِعاً.

وَكَانَ قَوْمٌ عِنْدَ رَدَّهِ الشَّمْسَ فِي بَابِلَ فَقَالَ عَلِيٌّ سَحَرَ الشَّمْسَ فَقَالَ لَهُمْ مَوْلَانَا: إِنْ كُنْتُ سَاحِراً لِلشَّمْسِ فَأَنَا لِلْأَسَدِ أَسْحَرُ، وَقِيلَ إِنَّهُ لَمَّا بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّهُ قَتَلَ رَجُلاً مِنَ الْخَوَارِجِ لَهُ (بِزَازٌ) مِثْلُ بِزَازِ الْكَلْبَةِ لَطَمَتْ عَلَى خَدِّهَا وَبَكَتْ فَقِيلَ لَهَا: مَالَكِ تَبْكِينَ فَقَالَتْ: أَسَفاً عَلَى مَا فَرَّطَ مِنِّي فِي قِتَالِ عَلِيٍّ حَيْثُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ( عَزَّ عِزُّهُ) يَقُولُ أَبُو الثُّدَيَّةِ شَرُّ الْبَريَّةِ فَإِنَّهُ سَيَقْتُلُهُ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ وَلَمَّا عَبَرَ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ الْقَنْطَرَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: احْمِلُوا عَلَيْهِمْ حَمْلَةً وَاحِدَةً فَإِنَّكُمْ لَمْ يُقْتَلْ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ، وَكَانَ ذَلِكَ.

وَرُوِيَ بِأَنَّ ثَلَاثَةَ أَنْفَارٍ مِنَ الْيَمَنِ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ وَقَالُوا لَهُ: قَدْ أَتَيْنَا لِنُشَاهِدَ دَلَائِلَ نُبُوَّتِكَ وَنَزْدَادَ يَقِيناً فِي رِسَالَتِكَ وَمَعْرِفَتِكَ وَطَلَبُوا مِنْهُ إِحْيَاءَ الْمَيِّتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ( عَزَّ عِزُّهُ) : قُمْ يَا

الصفحة 151 من 316