مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ فَقَالَ السَّبْعُ بِلِسَانٍ طَلِيقٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا الْهَامُ بْنُ الْهِيمِ بْنِ لَاقِسِ بْنِ إِبْلِيسَ قَدْ أَتَيْتُكَ فِي يَوْمِي هَذَا لِأَلْقِي عَنْكَ الْخَوَارِجَ وَأَكْفِيكَ أَمْرَهُمْ إِذَا أَذِنْتَ لِي فَقَالَ لَهُ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ : عُدْ إِلَى مَوْضِعِكَ فَعَادَ السَّبْعُ مُسْرِعاً.
وَكَانَ قَوْمٌ عِنْدَ رَدَّهِ الشَّمْسَ فِي بَابِلَ فَقَالَ عَلِيٌّ سَحَرَ الشَّمْسَ فَقَالَ لَهُمْ مَوْلَانَا: إِنْ كُنْتُ سَاحِراً لِلشَّمْسِ فَأَنَا لِلْأَسَدِ أَسْحَرُ، وَقِيلَ إِنَّهُ لَمَّا بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّهُ قَتَلَ رَجُلاً مِنَ الْخَوَارِجِ لَهُ (بِزَازٌ) مِثْلُ بِزَازِ الْكَلْبَةِ لَطَمَتْ عَلَى خَدِّهَا وَبَكَتْ فَقِيلَ لَهَا: مَالَكِ تَبْكِينَ فَقَالَتْ: أَسَفاً عَلَى مَا فَرَّطَ مِنِّي فِي قِتَالِ عَلِيٍّ حَيْثُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ( عَزَّ عِزُّهُ) يَقُولُ أَبُو الثُّدَيَّةِ شَرُّ الْبَريَّةِ فَإِنَّهُ سَيَقْتُلُهُ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ وَلَمَّا عَبَرَ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ الْقَنْطَرَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: احْمِلُوا عَلَيْهِمْ حَمْلَةً وَاحِدَةً فَإِنَّكُمْ لَمْ يُقْتَلْ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ، وَكَانَ ذَلِكَ.
وَرُوِيَ بِأَنَّ ثَلَاثَةَ أَنْفَارٍ مِنَ الْيَمَنِ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ وَقَالُوا لَهُ: قَدْ أَتَيْنَا لِنُشَاهِدَ دَلَائِلَ نُبُوَّتِكَ وَنَزْدَادَ يَقِيناً فِي رِسَالَتِكَ وَمَعْرِفَتِكَ وَطَلَبُوا مِنْهُ إِحْيَاءَ الْمَيِّتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ( عَزَّ عِزُّهُ) : قُمْ يَا




