مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَجَاحُ الطَّالِبِينَ فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - عَلِيُّ حَمْدَانُ عِمْرَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 149 من 316

وَمِنْ مَعَاجِزِهِ عَزَّ عِزُّهُ إِخْرَاجُ النُّوقِ مِنْ وَادِي الْعَوْسَجِ بَعْدَ التَّفْتِيشِ بِهِ وَبِمَغَائِرَ وَشِعَابِهِ وَعَدَمِ وُجُودِ شَيْءٍ لَدَى مُنَادَاتِهِ لَهَا.

وَمِنْ رِوَايَةِ الشَّيْخِ الْخَصِيبِ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ فِي مُعْجِزَةِ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ حِينَمَا قَدِمَ عَلَى الرَّسُولِ ( عَزَّ عِزُّهُ) أَرْبَعُونَ عَالِماً مِنَ الْيَهُودِ لِيُنَاظِرُوهُ وَنَزَلُوا بِظَاهِرِ الْمَدِينَةِ وَبَاتُوا فَأَصْبَحُوا أَمْوَاتاً عَنْ آخِرِهِمْ وَلَدَى قَوْلِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ إِنَّ مُحَمَّد أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ السَّمَّ فَأَمَاتَهُمْ مَخَافَةَ إِفْلَاجِ حُجَّتِهِ وَإِشَارَةِ مُحَمَّدٍ ( عَزَّ عِزُّهُ) لِعَلِيٍّ عَزَّ عِزُّهُ لِأَجْلِ إِحْيَائِهِمْ وَخَرَجَ فَخَرَجَ مَعَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَوَقَفَ عَلَى الْأَمْوَاتِ وَأَخَذَ فِي فِيهِ مَاءً وَنَفَخَ عَلَيْهِمْ فَقَامُوا بِإِذْنِ اللَّهِ يُلَبُّونَ بِالشَّهَادَةِ ثُمَّ أَسْلَمُوا جَمِيعاً وَاخْتَارُوا الْحَيَاةَ فَأَجَّلَهُمْ أَرْبَعِينَ عَاماً.

وَمِنْ مَعَاجِزِهِ عَزَّ عِزُّهُ إِحْيَاءُ الْمَيِّتِ بِرَكْلَةٍ مِنْ رِجْلِهِ بِنَاءً عَلَى مُعَارَضَةِ أَحَدِ الْمُنَافِقِينَ وَمُرَاجَعَتِهِ ذَلِكَ الْمُنَافِقِ وَطَلَبِهِ الْإِقَالَةَ، وَقَوْلِ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُ لَهُ: إِخْسَأْ يَا كَلْبُ فَإِذَا هُوَ كَلْبٌ.

وَمِنْ مَعَاجِزِهِ بِغَزْوَةِ خَيْبَرَ حِينَ وَقَفَ بِكِفَّةِ الْمِنْجَنِيقِ وَخَطَى فِي الْهَوَاءِ وَانْقَضَّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى صَخْرَةٍ فِي وَسَطِ الْحِصْنِ

الصفحة 149 من 316