إدريسْ أنا ذابحُ إبليسْ ومنكسُ أعلامِ الكفرِ وناطقٌ بكلِّ سفرٍ فماذا بعدَ الحقِّ إلَّا الضلالةَ.
وقوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾1
وقال عَزَّ عِزُّهُ في الخطبةِ الجوهريةِ: أنا عالمُ الغيبِ أنا كاشفُ الريبِ أنا الذيْ لا تخفى عليَّ خافيةٌ أنا عندي كلُّ شيءٍ سواءٌ سراً كانَ أمْ علانيةً أنا أحصيتُ كلَّ شيءٍ علماً أنا رفعتُ سماءهَا وأنزلتُ ماءهَا وسطحتُ أرضَها وفجرتُ عيونَها وأنبَتُّ أشجارَها وأينعْتُ أثمارَها وأزهرتُ أزهارَها أنا الطالبُ الغالبُ أنا المدركُ المهلكُ أنا قبلةُ الدينِ ويعسوبُ المؤمنين.
وقوله تعالى: ﴿ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾2.
وقال عَزَّ عِزُّهُ في خطبةِ الأقاليمِ: أنا آيةُ الجبارِ أنا سرُّ الأسرارِ أنا شجرةُ الأنوارِ أنا دليلُ السماواتِ أنا أنيسُ المسبحاتِ أنا خليلُ




